تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
٨٤٩٠ ـ أبو خداش بن عتبة بن أبي لهب
ابن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي
ابن ابن عم النبي ٦ ... [١] له ذكر.
٨٤٩١ ـ أبو خراسان بن تميم الفارسي
أخو الليث بن تميم [٢].
ولي غازية البحر في خلافة الوليد وسليمان ابني عبد الملك. وكان يكون ببيروت وطرابلس [٣] من ساحل دمشق. وأثّر في جهاد الرّوم آثارا حسنة.
قال محمّد بن عائذ ، حدّثنا الوليد قال :
حدّثني الليث بن تميم الفارسي :
أنّ سفن المسلمين بالشام كانت متفرقة في ساحل الشام ، فكانت طائفة منها باللاذقية [٤] بساحل حمص ، وعليها سفيان الفارسي ، وطائفة منها بأطرابلس ساحل دمشق ـ أو قال : ببيروت ـ وعليها أخي أبو خراسان الفارسي. وكان أيما رجل في كماله وبأسه ـ قال سليمان بن أبي كريمة : ما رأيت مثله من رجال فارس ـ فلم يزل الأمر كذلك حتى ولي الأمر عمر بن هبيرة ، فعزل سفيان الفارسي أبا خراسان ، وصاحب عكا عما كانوا يلون من ذلك ، حملهم معه في مركبه لئلا يكون لهم الذكر دونه ، وولى عليها رجالا غيرهم.
قال الوليد : وأخبرني الليث :
أنّ ولاة غازية البحر في زمان الوليد بن عبد الملك : سحيم ، وأبو خراسان ، وسفيان ؛ فكان سفيان الفارسي على سفن حمص بمدينة اللاذقية ، وأبو خراسان على سفن دمشق بمدينة طرابلس ، وسفن الأردن وفلسطين بعكا. فلما ولي سليمان بن عبد الملك ولّى على جماعة سفن المسلمين من أهل الشام ومصر وإفريقية ـ ألف سفينة ـ عمر بن هبيرة الفزاري ، فعزل عمر بن هبيرة هؤلاء النفر عن ولايتهم ، وولى على ذلك غيرهم من رجال العرب.
[١] كلمة غير واضحة في مختصر أبي شامة.
[٢] تقدمت ترجمته في كتابنا تاريخ مدينة دمشق ٥٠ / ٣٣٧ رقم ٥٨٦١ طبعة دار الفكر ، ولأخيه أبي خراسان ذكر فيها.
[٣] قال ياقوت : أطرابلس بضم الباء الموحدة واللام ، مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام بين اللاذقية وعكا. وزعم بعضهم أنها بغير همز (معجم البلدان ١ / ٢١٦).
[٤] اللاذقية بالذال المعجمة المكسورة مدينة في ساحل بحر الشام تعد من أعمال حمص وهي غربي جبلة بينهما ستة فراسخ ، وهي الآن من أعمال حلب (معجم البلدان ٥ / ٥).