تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٣ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
لك ويحوطك؟ قال : «نعم ، هو في ضحضاح من نار ، ولو لا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» [١٣٤٥١].
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (١)(٢) ، وأبو غالب البنّا ، قالا : أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنبأ أبو القاسم بن حبابة ، نا عبد الله.
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قال : قرئ على أبي عثمان البحيري ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ البغوي المنيعي [٣] ، نا أبو نصر التّمّار ، نا حمّاد ، عن ثابت ، عن أبي عثمان ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ٦ : «إنّ أهون أهل النار عذابا أبو طالب ، في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه» [١٣٤٥٢] ، واللفظ لابن حبابة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا محمّد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، نا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، نا سريج [٤] بن يونس ، نا إسماعيل بن مجالد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال :
سئل النبي ٦ عن أبي طالب هل نفعته بشيء؟ قال : «نعم أخرج عن غمرة جهنم إلى ضحضاح منها». وسئل عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام [٥] القرآن؟ قال : «أبصرتها على نهر من أنهار الجنّة في بيت من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب» [١٣٤٥٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأ أبو طاهر المخلص ، أنا رضوان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن شيبان بن إسماعيل الحنفي ، عن يزيد الرقاشي ، قال :
قيل لرسول الله ٦ : يا رسول الله ، أبو طالب ونصرته لك وحيطته عليك أين منزلته؟ فقال رسول الله ٦ : «هو في ضحضاح من نار» فقيل : وإن فيها لضحضاحا [٦] وغمرا [٧]؟
[١] تحرفت بالأصل إلى : المرزقي.
[٢] أقحم بعدها بالأصل : «بن المررمى».
[٣] تحرفت بالأصل إلى : المنبعي ، والمنيعي نسبة إلى منيع ، جدّ أبي القاسم البغوي.
[٤] تحرفت بالأصل إلى : شريح.
[٥] قيل إنها ماتت قبل الهجرة بثلاث سنوات ، ونقل عن عروة قوله أنها ماتت قبل الهجرة بسنتين ، وقال بعضهم : قبل الهجرة بخمس سنوات ، قال البلاذري : وهذا غلط.
[٦] بالأصل : لضمضاح.
[٧] بالأصل : وعمر.