تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٧ - ٢٩٢١ ـ الضحاك بن قيس بن بن معاوية بن حصين وهو مقاعس بن عباد ابن النزال بن مرة بن تميم أبو بحر التميمي
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمّد ، أنا أبو سليمان حمد بن محمّد الخطابي. قال : في حديث ابن الزبير : أنه لما بلغه قتل مروان الضّحّاك بمرج راهط قام خطيبا ، فقال : إن ثعلب بن ثعلب حفر بالصحصحة [١] فأخطأت استه الحفرة ، والهف أمّ لم تلدني على رجل من محارب كان يرعى في جبال مكة ، فيأتي بالضربة من اللبن فيتبعها بالقبضة من الدقيق فيرى ذلك سدادا من عيش ، ثم أنشأ يطلب الخلافة ، ووراثة النبوة.
من حديث محمّد بن إسحاق بن يسار [٢] :
الصحصحة [٣] : الأرض المستوية الجرداء ، قال الشّمّاخ :
بصحصحة يبيت بها النعام
وهي الصحصح [٤] ، والصحصحان [٥] أيضا.
والضربة اللبن الحامض ، يقال : جاء بضربة تروي الوجوه ، وقد ضرب اللبن في الرطب يضربه ضربا إذا حلب بعضه على بعض وتركه حتى يحمض ، ويقال : شربت لبنا ضربا وضريبا قال الشاعر :
| سنكفيك لحم القوم ضرب معرض | وما قدور في القصاع شنب [٦] |
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، أنبأ أبو الحسن ، نا الحسين بن محمّد ، نا ابن سعد ، أنا علي بن محمّد بن مسلمة ، نا [٧] محارب بن حرب عن [٨] خالد بن يزيد بن معاوية أن عبد الملك بن مروان ذكر الضّحّاك بن قيس يوما فقال : العجب من الضّحّاك ومن طلبه الخلافة لابن الزبير ثم قاتل عليها له ، وإنما قتل إياه ببس [٩] حلفي بطحة [١٠] فأدركوه وما به حبض ولا تبض [١١] ، فقيل له : يا أمير
[١] بالأصل : الضحضحة ، خطأ ، والصواب ما أثبت عن اللسان وتاج العروس قال ابن منظور : وهذا مثل للعرب تضربه فيمن لم يصب موضع حاجته ، يعني أن الضحاك طلب الإمارة والتقدم فلم ينلها.
[٢] بالأصل : «بشار» ترجمته في سير الأعلام ٧ / ٣٣.
[٣] بالأصل : الضحضحة ، خطأ ، والصواب ما أثبت عن اللسان وتاج العروس قال ابن منظور : وهذا مثل للعرب تضربه فيمن لم يصب موضع حاجته ، يعني أن الضحاك طلب الإمارة والتقدم فلم ينلها.
[٤] بالأصل : الضحضحة ، خطأ ، والصواب ما أثبت عن اللسان وتاج العروس قال ابن منظور : وهذا مثل للعرب تضربه فيمن لم يصب موضع حاجته ، يعني أن الضحاك طلب الإمارة والتقدم فلم ينلها.
[٥] بالأصل : الضحضحة ، خطأ ، والصواب ما أثبت عن اللسان وتاج العروس قال ابن منظور : وهذا مثل للعرب تضربه فيمن لم يصب موضع حاجته ، يعني أن الضحاك طلب الإمارة والتقدم فلم ينلها.
[٦] كذا رسمها بإهمال الحرف الثالث منها. (٧) بالأصل : نا. (٨) بالأصل : بن.
[٩] كذا رسم الكلمات بالأصل. (١٠) كذا رسم الكلمات بالأصل.
[١١] في التاج : تقول العرب : ما به حيض ولا نبض ، يريدون : ما به قوة.