تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٤ - ٢٩٣١ ـ ضرار بن الأزور مالك بن أوس بن خزيمة بن ربيعة ابن مالك بن ثعلبة بن دودان أسد بن خزيمة الأسدي
عبد الله بن عبد الرحيم ، قال : ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار : ضرار بن الأزور الأسدي ، واسم الأزور مالك بن أوس بن خزيمة بن سعد بن مالك بن ثعلبة [١] بن دودان بن أسد بن خزيمة.
ذكر موسى بن عقبة : أن ضرار بن الأزور استشهد يوم جسر أبي عبيد [٢] في خلافة عمر.
وذكر نعيم بن حمّاد عن ابن المبارك ، عن كهمس [٣] بن الحسن ، عن هارون الأصمّ قال : بعث خالد بن الوليد بضرار بن الأزور في سرية ، فأغاروا على بني أسد ، فكتب خالد إلى عمر ، فجاء كتاب عمر وقد توفي ضرار ، جاء عنه حديث ليس بمتصل ـ يعني حديث يعقوب بن بحير ـ.
أنبأنا أبو الغنائم ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أبو بكر الشيرازي ، أنا أبو الحسن المقرئ ، نا أبو عبد الله البخاري [٤] ، قال : ضرار بن الأزور له صحبة.
ـ في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ـ أنا أبو القاسم بن منده ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا محمّد بن أبي حاتم [٥] ، قال : ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن غنم [٦] بن كثير له صحبة ، مات في خلافة عمر بالكوفة ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة ، ويعقوب بن بجير ، سمعت أبي يقول ذلك.
[١] بالأصل : «بعليه».
[٢] يوم جسر أبي عبيد : يريد الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين الفرس والمسلمين قرب الحيرة ، ويعرف أيضا بيوم قسّ الناطق. وكان عمر قد ندب الناس إلى قتال الفرس بعد موت أبي بكر ، فانتدب أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار ، فأمر أبو عبيد بعقد جسر على الفرات ، ويقال بل كان الجسر قديما هناك لأهل الحيرة .. فأصلحه أبو عبيد (ياقوت).
[٣] ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ١٥ رقم ٥٥٨٧.
[٤] التاريخ الكبير ٤ / ٣٣٨.
[٥] الجرح والتعديل ٤ / ٤٦٤.
[٦] في الجرح والتعديل : عمر بن كبير.