تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٠ - ٢٩٢٥ ـ الضحاك بن المنذر بن سلامة بن ذي فائش ابن يزيد بن مره بن عريب بن مزيد بن مرثد الحميري
أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله ، ثم تدعو بما أحببت» [٥٢٨٣].
هذا لفظ الداودي ـ وزاد ؛ قال ابن المظفّر : ـ كتب عني هذا الحديث أبو العبّاس بن عقدة الكوفي.
٢٩٢٥ ـ الضّحّاك بن المنذر بن سلامة بن ذي فائش
ابن يزيد بن مرّة بن عريب [١] بن مزيد [٢] بن مرثد الحميري
وفد على معاوية.
ذكر أبو محمّد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المعروف بابن ذي الدمينة في كتاب مفاخر قحطان ، قال :
ذكروا أن الضّحّاك بن المنذر بن سلامة بن ذي فائش الحميري وكان أبوه وجدّه ملكين ، وكان وسيما ، جسيما ، دخل على معاوية بن أبي سفيان ، فاستشرفه معاوية حين نظر إليه فقال : ممّن الرجل؟ فقال : من فرسان الصيّاح ، الملاعبين بالرماح ، المبارين [٣] للرياح ، وكان معاوية متكئا ، فاستوى قاعدا وعجب من قوله ، وقال : أنت إذا من قريش البطاح ، قال : لست منهم ، ولو لا الكتاب المنزل ، والنبي المرسل لكنت عنهم راغبا ، ولقديمهم عائبا. قال : فأنت إذا من أهل الشراسة ، ذوي الكرم والرئاسة ، كنانة بن خزيمة ، قال : لست منهم ، وإني لأطموا عليهم ببحر زاخر ، وملك قاهر ، وعزّ باهر ، وفرع شامخ ، وأصل باذخ ، قال : فأنت إذا من جمرة [٤] معدّ وركنها الأشد ، أهل الغارات : بني أسد. قال : لست منهم ، لأن أولئك عبيد ، ولم يبق منهم إلّا الشريد ، قال : فأنت إذا من فرسان العرب المطعمين في الكرب ، أهل القباب الحمر : تميم بن مرّ. قال : لست منهم لأن أولئك بدءوا بالفرار حين أحجرتهم [٥] منا الأحجار ، قال : فأنت إذا من خيار بني نزار ، وأحماهم للذمار [٦] ، وأوفاهم بذمة الجار بني ضبّة ، قال :
[١] عن جمهرة ابن حزم ص ٤٣٦ وبالأصل : ريب.
[٢] في جمهرة ابن حزم : مرثد بن يريم.
[٣] تقرأ بالأصل : المبادين ، بالدال المهملة.
[٤] الجمرة : القبيلة لا تنضم إلى أحد ، أو التي فيها ثلاثمائة فارس (القاموس).
[٥] أحجرتهم : ألجأتهم.
[٦] بالأصل : الذمار.