تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١١ - ٢٩٠٥ ـ صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عليل ابن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن منقذ ابن العريان بن جبير بن زيد مناه ابن عارم بن سعد ابن الخزرج أبو يحيى ويقال أبو غسان النمري
عبيد الله [١] بن محمّد بن حبابة ، وعيسى بن علي ، فرّقهما ، قالوا : حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا هدبة بن خالد.
ح وأخبرناه أبو العزّ أحمد بن عبيد الله بن كادش ، أنا محمّد بن علي بن الفتح ، أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، قال : قرئ على أبي القاسم حدّثكم هدبة بن خالد.
ح وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو العلاء الخصيب بن المؤمل بن محمّد بن سلم ، قالا : أنا أبو الحسن بن النّقّور ، أنبأ أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ، نا عبد الله بن محمّد ، نا هدبة بن خالد ، نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت عن [٢] عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، قال : قرأ رسول الله ٦ ـ زاد المخلّصي والكتاني : هذه ـ الآية وقالوا أجمعين (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) فقال : ـ وقال الدارقطني والكتاني والمخلّص [٣] : ـ قال : «إذا دخل ـ وقال ابن النّقّور عن ابن حبابة : أدخل ـ أهل الجنة ـ زاد عيسى والمخلّص والدارقطني والكتاني : الجنة ـ واهل النار ـ زاد عيسى والمخلّص والدارقطني والكتّاني : النار ـ نادى مناد إنّ لكم ـ وقال المخلّص والدارقطني والكتاني : يا أهل الجنة ـ إنّ لكم عند الله عزوجل موعدا يريد أن ينجزكموه ، فيقولون : ما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيّض وجوهنا ، ويدخلنا الجنة ، ويجرنا من النار ، فيكشف لهم عن الحجاب ـ وقال الدارقطني : فيكشف لهم الحجاب ، وقال المخلّص [٤] والكتّاني : فيكشف الحجاب ـ فينظرون إلى الله عزوجل ، فما شيء أعطوه أحبّ إليهم ـ وقال ابن الفراء وابن النّقّور عن عيسى والدارقطني والكتاني : هو أحبّ إليهم ـ من النظر إليه وهي الزيادة» [٥٢٢٠].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا نصر بن إبراهيم ـ لفظا ـ وعلي بن محمّد بن أبي العلاء ـ قراءة ـ قالا : أنا أبو الحسن بن عوف ، نا محمّد بن موسى بن الحسين ، أنبأ أبو بكر بن خريم [٥] ، نا حميد بن زنجويه ، نا عبد الله بن صالح ، حدّثني
[١] بالأصل : عبد الله خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٥٤٨.
[٢] بالأصل «بن» خطأ.
[٣] راجع هامش رقم (٣) في الصفحة السابقة.
[٤] بالأصل : «والمخلصي» وقد مرّ قريبا.
[٥] إعجامها مضطرب بالأصل ، والصواب ما أثبت.