تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٧٣
ابن أبى سفيان وقال غيره بل الذى حج في هذه السنة عنبسة بن أبى سفيان وكانت الولاة والعمال على الامصار الذين ذكرت أنهم كانوا العمال والولاة في السنة التى قبلها ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ذكر الاحداث التى كانت فيها وكان فيها مشتى أبى عبد الرحمن القينى أنطاكية وصائفة عبد الله بن قيس الفزارى وغزوة مالك بن هبيرة السكوني البحر وغزوة عقبة بن عامر الهجنى بأهل مصر البحر وبأهل المدينة وعلى أهل المدينة المنذر بن الزهير وعلى جميعهم خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وقال بعضهم فيها وجه زياد غالب بن فضالة الليثى على خراسان وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج بالناس في هذه السنة مروان بن الحكم في قول عامة أهل السير وهو يتوقع العزل لموجدة كانت من معاوية عليه وارتجاعه منه فدك وقد كان وهبها له وكانت ولاة الامصار وعمالها في هذه السنة الذين كانوا في السنة التى قبلها ثم دخلت سنة تسع وأربعين ذكر ما كان فيها من الاحداث فكان فيها مشتى مالك بن هبيرة السكوني بأرض الروم وفيها كانت غزوة فضالة بن عبيد جربة وشتا بجربة وفتحت على يديه وأصاب فيها سببا كثيرا وفيها كانت صائفة عبد الله ابن كرز البجلى (وفيها) كانت غزوة يزيد بن شجرة الرهاوى في البحر فشتا بأهل الشأم (وفيها) كانت عزوة عقبة بن نافع البحر فشتا بأهل مصر (وفيها) كانت غزوة يزيد ابن معاوية الروم حتى بلغ قسطنطينية ومعه ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو أيوب الانصاري (وفيها) عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة في شهر ربيع الاول وأمر فيها سعيد بن العاص على المدينة في شهر ربيع الآخر وقيل في شهر ربيع الاول وكانت ولاية مروان كلها بالمدينة لمعاوية ثمان سنين وشهرين وكان على قضاء المدينة لمروان فيما زعم الواقدي حين عزل عبد الله بن الحارث بن