مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٨
الخاسرين) * [١] [٢]. () - عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة، فرجع أحدهما مثل الشن [٣] البالي، والآخر شحما وسمينا [٤]، فقال للذي مثل الشن: ما بلغ منك ما أرى ؟ قال: الخوف من الله، وقال للآخر السمين: ما بلغ بك ما أرى ؟ فقال: حسن الظن بالله [٥]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال النبي داود (عليه السلام) [٦]: يا رب ما آمن بك [٧] من عرفك فلم يحسن الظن بك [٨]. () - من كتاب روضة الواعظين: قال [٩]: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة [١٠]. () - ومن سائر الكتب: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان في زمن موسى بن عمران (عليه السلام) رجلان في الحبس فاخرجا، فأما أحدهما فسمن [١١] وغلظ وأما الآخر فنحل وصار مثل الهدبة [١٢] فقال موسى بن عمران (عليه السلام) للمسمن: ما الذي أرى بك من حسن الحال في بدنك ؟ قال: حسن الظن بالله، وقال للآخر: ما الذي أرى بك من سوء الحال في بدنك ؟ قال: الخوف من الله،
[١] فصلت (٤١): ٢٣.
[٢] تفسير القمي: ٢ / ٢٦٥، ثواب الأعمال: ٢٠٧، جامع الأخبار: ٢٦٤ / ٧١٣، البحار: ٦٧ / ٣٩٤ / ٦٤.
[٣] الشن: ضد السمين، المهزول، القربة الباقية. (القاموس: ١٥٦١).
[٤] في نسخة ألف " سمنا ".
[٥] البحار: ٦٧ / ٤٠٠ / ٧٤.
[٦] في نسخة ألف " داود النبي ".
[٧] ليس في نسخة ألف " بك ".
[٨] فقه الرضا (عليه السلام): ٣٦٠، جامع الأخبار: ٢٦٤ / ٧١٤، البحار: ٦٧ / ٣٩٤ / ٦٤.
[٩] ليس في نسخة ألف " قال ".
[١٠] أمالي الطوسي: ٣٩٨، روضة الواعظين: ٥٠٣، البحار: ٦٧ / ٣٨٥ / ٤٦.
[١١] في نسخة ألف " سمن ".
[١٢] الهدبة: ما على أطراف الثوب من الخيوط السائبة. (الصحاح: ١ / ٢٣٧). (