مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٥
ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك [١]. () - ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان أبي يقول: إنه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران: نور رجاء ونور خوف، لو وزن هذا لم يزد على هذا، ولو وزن هذا لم يزد على هذا [٢]. () - ومن كتاب السيد ناصح الدين: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأس الحكمة مخافة الله [٣]. () - قال أبو كاهل: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا كاهل، لن يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة [٤]. () - جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله): فقال: يا رسول الله، إني رجل معراض للذنوب، قال: فتب إلى الله يا حبيب، قال: يا رسول الله، إني أتوب ثم أعود ؟ قال: فكلما أذنبت فتب، قال: إذا يا رسول الله تكثر ذنوبي، قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث [٥]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حفظا، فيرى الله تبارك وتعالى في أول الصحيفة خيرا، وفي آخرها خيرا إلا قال للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة [٦]. () - عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إن داود إذا أتى بخطيئة خاف ربه حتى
[١] تحف العقول: ٣٧٥، الكافي: ٢ / ٦٧ / ١، البحار: ٦٦ / ٣٥٢ / ١.
[٢] الكافي: ٢ / ٧١ / ١٣، البحار: ٦٧ / ٣٥٢ / ١.
[٣] الفقيه: ٤ / ٣٧٦ / ٥٧٦٦، البحار: ٧٥ / ٤٥٣ / ٢٣.
[٤] مجمع الزوائد: ٤ / ٢١٨، كنز العمال: ١١ / ٧٥٣ / ٣٣٦٦٨، مستدرك الوسائل: ١١ / ٢٢٩ / ١٢٨٢٤.
[٥] مجمع الزوائد: ١٠ / ٢٠٠، كنز العمال: ٤ / ٢١٤ و ٢٢٠.
[٦] جامع الأخبار: ٢٦٧ / ٧١٩، روضة الواعظين: ٥٠٢، البحار: ٨٣ / ٢٤٤ / ١. (