مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٢
() - عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يغفر الله لكم ويرحمكم، وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله [١]. () - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من قال إذا عطس: " الحمدلله رب العالمين على كل حال " أذهب الله عنه ما كان يجد من وجع الاذنين والأضراس [٢]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا عطس الرجل ثلاثا فشمته [٣]، ثم اتركه بعد ذلك [٤]. () - عن عبد الرحمان بن أبي نجران قال: عطس نصراني عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له القوم: هداك الله، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يرحمك الله، فقالوا له: تقول هذا ؟ إنه نصراني، فقال: لن يهديه الله حتى يرحمه [٥]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان الرجل يتحدث فعطس عاطس فهو شاهد حق [٦]. () - عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (واغضض من صوتك) * [٧] قال: هي العطسة القبيحة، والرجل يرفع صوته في الحرب رفعا - أي قبيحا - إلا أن يكون داعيا لله [٨]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا عطس المريض فهو دليل على العافية وراحة للبدن [٩].
[١] الكافي: ٢ / ٦٥٥ / ١١.
[٢] الكافي: ٢ / ٦٥٥ / ١٥، الدعوات: ١٩٧، البحار: ٧٣ / ٥٢ / ١.
[٣] في حديث العطاس: التشميت - بالشين والسين - الدعاء بالخير والبركة، للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى. (النهاية: ٢ / ٤٩٩).
[٤] الكافي: ٢ / ٦٥٧ / ٢٧، البحار: ٧٣ / ٥٢ / ١.
[٥] الكافي: ٢ / ٦٥٦ / ١٨.
[٦] الكافي: ٢ / ٦٥٧ / ٢٥، البحار: ٧٣ / ٥٢ / ١.
[٧] لقمان (٣١): ١٩.
[٨] الكافي: ٢ / ٦٥٢ / ١٩، مستدرك الوسائل: ٨ / ٣٨٦ / ٩٧٥٣.
[٩] الأشعثيات: ٤٢، البحار: ٨٦ / ٢٦١ / ٧٣، مستدرك الوسائل: ٦ / ٨ / ٦٢٨٧.