مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٦
() - عنه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله يغار للمؤمنين والمؤمنات فليغر المؤمن، إنه من لا يغار فإنه منكوس القلب [١]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: لا تقتل الغيرة [٢] بالإسلام إلا بكفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل النفس الحرام، أو من ذب رجل عن حريمه، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من دخل دار قوم ليلا فقتلوه فدمه هدر، أو اطلع ففقؤوا عينه، قال: كان النبي يغار [٣]. () - عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الأول (صلى الله عليه وآله): للرجل تكون الجارية أو الجواري أو المرأة، قال: يقفل عليهن الأبواب ويشدد عليهن غيرة منه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كان إبراهيم - صلوات الله عليه - غيورا وأنا أغير منه، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أيما رجل اطلع في دار قوم لينظر إلى عوراتهم فرموه ففقؤوا عينه أو جرحوه فلا دية له [٥]. () - عن أبي مريم الأنصاري عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نظر ففقئت عينه فلا دية له [٦]. () - وقال (عليه السلام): بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس وبيده مشقص فإذا نظر إليه [٧]، فقال: يا صاحب العين، أما إنك إن ثبت لي حتى أقوم إليك لأفقأن عينك [٨] بمشقصي هذا، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): من أين ينظر إلى النبي وهو
[١] المحاسن: ١ / ٢٠٤ / ٣٥٥، البحار: ٧٦ / ١١٥ / ٦.
[٢] في الأصل ونسخة ألف: المغيرة، وما أثبتناه هو الصواب.
[٣] لم أعثر له على مصدر.
[٤] مكارم الأخلاق: ٢٣٩،
[٥] الكافي: ٧ / ٢٩٠ / ١، التهذيب: ١٠ / ٢٠٦ / ١٨.
[٦] تفسير التبيان: ١ / ٤٥٩، شرح الأخبار: ٢ / ٣٨٨.
[٧] في نسخة ألف " فإذا عين ينظر إليه ".
[٨] في نسخة ألف " عينيك ".