مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٠٢
() - قال الصادق (عليه السلام): كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوا عن الفضول وقبح القول [١]. () - قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يصلح من الكذب جد ولا هزل، أن [٢] يعد أحدكم صبيه ثم لا يفي له، والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وما يزال أحدكم يكذب حتى يقال: كذب وفجر، وما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق فيسمى عند الله كذابا [٣]. () - سئل الباقر (عليه السلام): ما حق الله على العباد ؟ قال: أن لا يقولوا ما لا يعلمون [٤]. () - سئل النبي (صلى الله عليه وآله): يكون المؤمن جبانا ؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلا ؟ قال: نعم، قيل: ويكون كذابا ؟ قال: لا [٥]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من صمت نجا [٦]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): البلاء موكل بالمنطق أو بالقول [٧]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه، ومن كف لسانه ستر الله عورته [٨]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع بينهما في الجنة أبدا، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما، وكان المغتاب في النار
[١] روضة الواعظين: ٤٦٧، البحار: ٦٨ / ٢٨٦ / ٤١.
[٢] في نسخة ألف " وأن ".
[٣] روضة الواعظين: ٤٦٨، البحار: ٦٩ / ٢٥٩ / ٢٤.
[٤] روضة الواعظين: ٤٦٨، في نسخة ألف زيادة " ويقفوا عند ما لا يعلمون ".
[٥] المحاسن: ١ / ٢٠٩ / ٣٧١، روضة الواعظين: ٤٦٨، جامع الأخبار: ٤١٨ / ١١٦١، البحار: ٦٩ / ٢٦٢ / ٤٠.
[٦] جامع الأحاديث للقمي: ١١٧، روضة الواعظين: ٤٦٩، البحار: ٧٤ / ٩٠ / ٢.
[٧] الفقيه: ٤ / ٣٧٩ / ٥٧٩٧، روضة الواعظين: ٤٦٩، جامع الأخبار: ٢٤٧ / ٦٣٢، البحار: ٦٨ / ٢٨٦ / ٤٢.
[٨] روضة الواعظين: ٤٦٩.