مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٧
جالس ؟ فقال: يا أبا مريم من خلل الجريد [١]. () - عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي - صلوات الله عليه -: يا أهل العراق، نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق، أما تستحيون [٢]. () - وفي حديث آخر: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما تستحيون ولا تغارون ! نساؤكم يخرجن إلى الأسواق يزاحمن العلوج [٣]. () - عنه (عليه السلام): لا غيرة في الحلال بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تحدثا [٤] شيئا حتى أرجع إليكما [٥]. () - عن حمزة بن عمران قال: قدمت المدينة بجوار لي وكنت أدخلهن البيت وأغلق عليهن الباب إذا خرجت في حوائجي، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبرته الخبر، فقال: ويشار [٦] الرجل على مالا يرى ! أما إنهن إن يظلمنك في أنفسهن خير لك من أن تظلمهن [٧]. () - قال أبو جعفر (عليه السلام): اتي النبي (صلى الله عليه وآله) باسارى فأمر بقتلهم، وخلا رجلا من بينهم، فقال الرجل: يا نبي الله، كيف أطلقت عني من بينهم ؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله جل جلاله إن فيك خمس خصال يحبها الله ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة، فلما سمعها الرجل أسلم وأحسن إسلامه، وقاتل مع رسول الله قتالا شديدا حتى استشهد [٨].
[١] لم أعثر له على مصدر، في نسخة ألف " الحريم بدل الجريد ".
[٢] الكافي: ٥ / ٥٣٦ / ٦، البحار: ٧٦ / ١١٥ / ٧.
[٣] الكافي: ٥ / ٥٣٦ / ٦.
[٤] أي قوله لعلي وفاطمة (عليهما السلام) عند زفافهما. كما عن هامش المصدر.
[٥] الكافي: ٥ / ٥٣٧ / ١، دعائم الإسلام: ٢ / ٢١٧، البحار: ٤٣ / ١٤٤ / ٤٥.
[٦] في نسخة ألف " ويغار ".
[٧] لم أعثر له على مصدر.
[٨] روضة الواعظين: ٣٨٤، البحار: ٦٦ / ٣٨٣ / ٤٥.