مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨١
فجعلت أتعجب [١]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافئ بها ولم يفعل، إلا أبدله الله مكانها عزا [٢]. () - وقال أبو عبد الله (عليه السلام): مامن عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل به عزا في الدنيا والآخرة، وقد قال الله تبارك وتعالى: * (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) * [٣] وآتاه الله الجنة مكان غيظه ذلك [٤]. () - وقال (عليه السلام) أيضا: من كظم غيظه وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا إلى يوم القيامة [٥]. () - وقال (عليه السلام) أيضا: نعمت الجرعة الغيظ لمن صبر عليها [٦]. () - عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب السبل إلى الله جرعتان: جرعة غيظ يردها بحلم، وجرعة حزن يردها بصبر [٧]. () - وقال (عليه السلام) أيضا: أخذ [ الله ] ميثاق المؤمن على أن يصدق مقالته ولا ينتصف من عدوه [٨]. () - من روضة الواعظين: قال رجل للنبي (صلى الله عليه وآله): خبرني [٩] عن مكارم الأخلاق ؟ قال: العفو عمن ظلمك، وصلة من قطعك، وإعطاء من حرمك، وقول الحق ولو على نفسك [١٠].
[١] البحار: ٩١ / ٣٨٥ / ١٦، مستدرك الوسائل: ٦ / ٣٩٦ / ٧٠٧٧.
[٢] البحار: ٧٨ / ٢٠٩ / ٧٩ وزاد " يكافئ بها فكظمها ".
[٣] آل عمران
[٣]: ١٣٤.
[٤] الكافي: ٢ / ١١٠ / ٥، البحار: ٦٨ / ٤٠٩ / ٢٤.
[٥] مجمع البيان: ١ / ٥٠٥، الكافي: ٢ / ١١٠ / ٧ مع اختلاف قليل، البحار: ٦٨ / ٤٢٥ / ٦٨.
[٦] الكافي: ٢ / ١٠٩ / ٢، البحار: ٦٨ / ٤٠٨ / ٢١.
[٧] الكافي: ٢ / ١١٠ / ٩، تحف العقول: ٢١٩، البحار: ٧٥ / ٥٨ / ١٢٨.
[٨] المؤمن: ٢٥، الكافي: ٢ / ٢٤٩ / ١، الخصال: ٢٢٩، علل الشرائع: ٢٠٥، البحار: ٦٥ / ٢١٥ / ٥.
[٩] في نسخة ألف " أخبرني ".
[١٠] معاني الأخبار: ١٩١، روضة الواعظين: ٣٧٧، البحار: ٦٦ / ٣٦٨ / ٦.