مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧١
على هذه النعمة، وإذا ورد أمر يغتم به قال: الحمدلله على كل حال [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشكر للنعم اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول العبد: الحمدلله رب العالمين [٢]. () - عن الرضا (عليه السلام) قال: من حمد الله على النعمة فقد شكره، وكان الحمد أفضل من تلك النعمة [٣]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: قال الله عز وجل لموسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى، اشكرني حق شكري، قال: يا رب كيف أشكرك حق شكرك والنعمة منك والشكر عليها نعمة منك ؟ فقال الله تبارك وتعالى: إذا عرفت أن ذلك مني فقد شكرتني حق شكري [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أنعم الله عليه بنعمة ثم عرفها بقلبه فقد أدى شكرها [٥]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من [٦] العباد [٧]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم ينفذ كلامه حتى يأمر الله له [٨] بالزيادة، وذلك قول الله عز وجل: * (لئن شكرتم لأزيدنكم) * [٩] [١٠].
[١] الكافي: ٢ / ٩٧ / ١٩، البحار: ٦٨ / ٣٣ / ١٤.
[٢] الكافي: ٢ / ٩٥ / ١٠، البحار: ٩٠ / ٢١٤ / ١٧.
[٣] الكافي: ٢ / ٩٦ / ١٣، البحار: ٦٨ / ٣١ / ٨.
[٤] الكافي: ٢ / ٩٨ / ٢٧، البحار: ١٣ / ٣٥١ / ٤١.
[٥] الكافي: ٢ / ٩٦ / ١٥، البحار: ٦٨ / ٣٢ / ١٠.
[٦] في الأصل " على " بدل " من ".
[٧] كنز العمال: ٣ / ٧٣٧ / ٨٦١٧، تحف العقول: ٤٥٧، البحار: ٦٨ / ٥٤ / ٨٦.
[٨] ليس في نسخة ألف " له ".
[٩] إبراهيم (١٤): ٧.
[١٠] تفسير القمي: ١ / ٣٦٨، تفسير العياشي: ٢ / ٢٢٢ / ٣، البحار: ٦٨ / ٤٢ / ٣٦.