مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٥٧
حجرا لحشره الله معه [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن من أوثق عرى الإسلام أن يحب في الله ويبغض في الله ويعطي في الله ويمنع في الله عز وجل [٢]. () - وعنه (عليه السلام) قال: من جالس لنا عائبا، أو مدح لنا قاليا [٣]، أو واصل لنا قاطعا، أو قاطع لنا واصلا، أو والى لنا عدوا أو عادى لنا وليا، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم [٤]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شئ إن فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم. وقال (صلى الله عليه وآله): إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، ولا تحابوا [٥] بالألسن، وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام، لعنهم الله عند ذلك وأصمهم وأعمى أبصارهم [٦]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كثرة المزاح يذهب بماء الوجه، وكثرة الضحك يمحو الإيمان، وكثرة الكذب يذهب بالبهاء [٧]. () - قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): بم يعرف الناجي ؟ فقال: من كان فعله لقوله موافقا فهو ناج، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع [٨].
[١] روضة الواعظين: ٤١٧، البحار: ٧٤ / ٣٨٢ / ٩.
[٢] الزهد للحسين بن سعيد: ١٧، المحاسن: ١ / ٤١٠ / ٩٣٢، تحف العقول: ٣٦٢، ثواب الأعمال: ٢٠٢، روضة الواعظين: ٤١٧، البحار: ٦٦ / ٢٣٦ / ٢.
[٣] القلى: البغض. (النهاية: ٤ / ١٠٥).
[٤] أمالي الصدوق: ٥٥ / ٧، روضة الواعظين: ٤١٧، البحار: ٢٧ / ٥٢ / ٤.
[٥] في نسخة ألف " تحابوا ".
[٦] روضة الواعظين: ٤١٨، مستدرك الوسائل: ٨ / ٣٦٢ / ٩٦٧٥.
[٧] أمالي الصدوق: ١٦٣، الاختصاص: ٢٣٠، روضة الواعظين: ٤١٩، البحار: ٦٩ / ٢٥٩ / ٢٢.
[٨] روضة الواعظين: ٤١٩، الكافي: ١ / ٤٥ / ٥، البحار: ٢ / ٢٦ / ١.