مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠١
() - عن الباقر (عليه السلام) قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله، فمن نصرهما أعزه الله، ومن خذلهما خذله الله [١]. () - وقال الصادق (عليه السلام): إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم لما يأمر به، وتارك لما ينهى عنه، عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى، رفيق فيما يأمر، رفيق فيما ينهى [٢]. () - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت رجلا من امتي في المنام قد أخذته الزبانية من كل مكان، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم وجعلاه مع الملائكة [٣]. () - وقال الصادق (عليه السلام): ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [٤]. () - وقال (عليه السلام) أيضا: جاء رجل من خثعم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا ؟ قال: صلة الرحم، قال: ثم ماذا ؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال: فقال الرجل: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل ؟ قال: الشرك بالله، قال: ثم ماذا ؟ قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا ؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف [٥]. () - وقال النبي (صلى الله عليه وآله) كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم، ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر ؟ ! فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال:
[١] الكافي: ٥ / ٥٩ / ١١، ثواب الأعمال: ١٩٢ / ١، الخصال: ٤٢، التهذيب: ٦ / ١٧٧ / ٦، روضة الواعظين: ٣٦٥، البحار: ٩٧ / ٩١ / ٧٨.
[٢] تحف العقول: ٣٥٨، الخصال: ١٠٩ / ٧٩، البحار: ٧٥ / ٢٤٠ / ١٠٨.
[٣] روضة الواعظين: ٣٦٥، البحار ٩٧ / ٩١ / ٨٠.
[٤] الكافي: ٥ / ٥٦ / ٤، التهذيب: ٦ / ١٧٦ / ٢، روضة الواعظين ٣٦٥، البحار: ١٠٠ / ٨٧ / ٦٢.
[٥] المحاسن: ١ / ٤٥٤ / ١٠٤٨، فقه الرضا (عليه السلام): ٣٧٦، البحار: ١٠٠ / ٨٢ / ٤٤.