مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٣
() - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان الحياء في شئ قط إلا زانه، ولاكان الفحش في شئ قط إلا شانه [١]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء [٢]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): الحياء من الإيمان [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): قلة الحياء الكفر [٤]. () - وقيل له (صلى الله عليه وآله): أوصني، قال: استحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك [٥]. () - قال الصادق (عليه السلام): الحياء عشرة أجزاء، تسعة في النساء وواحد في الرجال، فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها، وإذا تزوجت ذهب جزء، وإذا افترعت ذهب جزء، وإذا ولدت ذهب جزء، وبقي لها خمسة أجزاء، فإن فجرت ذهب حياؤها كله، وإن عفت بقي لها خمسة أجزاء [٦]. () - قال أبو الحسن الأول (عليه السلام): ما بقي من أمثال الأنبياء (عليهم السلام) إلا كلمة، إذا لم تستح فاعمل ما شئت، وقال: أما إنها في بني امية [٧]. () - عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحيا من الكاعب العذراء [٨]. () - عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الاولى إذا لم
[١] روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ٧٦ / ١١١ / ٦، سنن ابن ماجة: ٢ / ١٤٠٠ / ٤١٨٥.
[٢] روضة الواعظين: ٤٦٠، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٦٥ / ١٠٠٢٧.
[٣] روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ٦٨ / ٣٣٦ / ١٩.
[٤] مجمع الزوائد: ١٠ / ٢٨٤، كنز العمال: ٣ / ١٢١ / ٥٧٧٠، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٦٦ / ١٠٠٢٧.
[٥] روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ٧١ / ٣٣٦ / ٢٠.
[٦] الخصال: ٤٣٩، الفقيه: ٣ / ٤٦٨ / ٤٦٣٠، روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ١٠٠ / ٢٤٤ / ٢١.
[٧] الخصال: ٢٠، روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ٦٨ / ٣٣٥ / ١٨، في نسخة ألف " فإنها من بني امية ".
[٨] راجع سنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٩٩ / ٤١٨٠ وزاد فيه "... وكان إذا كره شيئا رئي ذلك في وجهه ".