مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٤٦
() - قال الصادق (عليه السلام): إن لله عز وجل... [١] بأبواب الجبارين خلقا من خلقه يدفع بهم عن أوليائه، اولئك عتقاء الله من النار [٢]. () - وقال (عليه السلام): كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان [٣]. () - وقال (عليه السلام): لا تكلفوهم قضاء الحوائج فيكلفونا غدا قضاء حوائجهم يوم القيامة [٤]. () - قال الرضا (عليه السلام): إن لله مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه. وفي حديث آخر: اولئك عتقاء الله من النار [٥]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لله أقواما اختصهم بالنعم ومنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم فحولها إلى غيرهم [٦]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لله عبادا من خلقه يفزع الناس إليهم في حوائجهم اولئك هم الآمنون من عذاب الله [٧]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام): شرار الخلق الملوك، وذلك أنه ضد صاحب الحق [٨]. () - عن عبد الله بن سنان قال: كنا جماعة عند أبي عبد الله (عليه السلام) فذكروا السلطان فسبهم من كان في المجلس ودعا عليهم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تسبوا السلطان فإن السلطان ظل الله في الأرض، ولكن ادعو الله يصلحهم فإن
[١] في الأصل بياض.
[٢] لم أعثر له على مصدر.
[٣] الفقيه: ٣ / ١٧٦ / ٣٦٦٦ وص ٣٧٨ / ٤٣٢٩.
[٤] علل الشرائع: ٢ / ٥٦٤ / ١ مع اختلاف.
[٥] الكافي: ٥ / ١١٢ / ٧، الفقيه: ٣ / ١٧٦ / ٣٦٦٤.
[٦] لم أعثر له على مصدر.
[٧] تحف العقول: ٥٢، البحار: ٧١ / ٣١٨ / ٨١.
[٨] لم أعثر له على مصدر.