مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣٧
تلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقول: إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا وخصه بالتحية، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه، ولا تغمز بعينيك ولاتشر بيديك، ولا تكثر من القول، قال فلان وقال فلان خلافا لقوله، ولا تضجر بطول صحبته، فإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شئ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة [٢]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح [٣]. () - وعن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال: مكروه إلا لرجل في الدين [٤]. () - عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير
[١] المحاسن: ١ / ٣٦١ / ٧٧٧، البحار: ٢ / ٧٢ / ٣٦.
[٢] المحاسن: ١ / ٣٦٤ / ٧٨٥، الكافي: ١ / ٣٧ / ١، الخصال: ٥٠٤، أعلام الدين: ٩١، البحار: ٢ / ٤٣ / ٩.
[٣] المحاسن: ١ / ٣١٤ / ٦٢١، الكافي: ١ / ٤٤ / ٣، تحف العقول: ٤٧، النوادر: ١٥٦، البحار: ١ / ٢٠٨ / ٧.
[٤] المحاسن: ١ / ٣٦٤ / ٧٨٦، البحار: ٢ / ٤٣ / ١٠.
[٥] المحاسن: ١ / ٣٦٤ / ٧٨٧، الإختصاص: ٢٤٥، النوادر: ١٥٨، البحار: ١ / ٢٢٢ / ٥.