مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٤٧
() - وقال (عليه السلام): من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، والإصرار على الذنب [١]. () - قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن هذه القلوب لتمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة، وإن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض [٢]. () - قال الباقر (عليه السلام): ما من شئ أفسد للقلب من الخطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه، فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله [٣]. () - قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن المرء إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع فاستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد [ زادت ] [٤] فذلك الرين [٥] الذي ذكره الله تعالى في كتابه: * (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) * [٦] [٧]. () - قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب [٨]. () - قال النبي (صلى الله عليه وآله): لكل شئ معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين [٩]. () - قال لقمان لابنه: يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتك، فإن الله عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض من ماء السماء [١٠].
[١] الكافي: ٢ / ٢٩٠ / ٦، الخصال: ٢٤٣، روضة الواعظين: ٤١٤، البحار: ٦٧ / ٥٢ / ١١.
[٢] نهج البلاغة: ٤٨٣ و ٥٠٤، روضة الواعظين: ٤١٤، غرر الحكم: ٢ / ٥٤٤.
[٣] الكافي: ٢ / ٢٦٨ / ١، روضة الواعظين: ٤١٤.
[٤] في نسخة ألف " زاد زادت ".
[٥] الرين: الطبع والدنس، ران ذنبه على قلبه رينا وريونا غلب. (القاموس المحيط: ١٥٥١).
[٦] المطففين (٨٣): ١٤.
[٧] روضة الواعظين: ١٤٤.
[٨] علل الشرائع: ٨١، روضة الواعظين: ٤٢٠، البحار: ٦٧ / ٥٥ / ٢٤.
[٩] روضة الواعظين: ٤.
[١٠] روضة الواعظين: ١١ وفيه: يحيي الأرض بوابل السماء، البحار: ١ / ٢٠٤ / ٢٢.