مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨٦
() - عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون له الضيعة الكبيرة [١] فإذا كان المهرجان والنيروز أهدوا إليه الشئ، ليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه، فقال: أليس لهم من مصلين ؟ قلت: بلى، قال: فليقبل هديتهم وليكافئهم، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو اهدي إلي كراع لقبلته، وكان ذلك من الدين، ولو أن كافرا أو منافقا أهدى إلي وسقا ما قبلته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زبد [٢] المشركين والمنافقين وطعامهم [٣]. () - عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): جلساء الرجل شركاؤه في الهدية [٤]. () - عنه (عليه السلام): الهدية على ثلاثة وجوه: هدية مكافأة، وهدية مصانعة [٥]، وهدية لله [٦]. () - عن السكوني قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته وعشيرته، فإنه من الحق الواجب، وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك وإلا فإنها معرفة حمقاء [٧]. () - عن الكاظم (عليه السلام) قال: لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك وأبق [٨] منها، فإن
[١] في نسخة ألف " الكثيرة بدل الكبيرة ".
[٢] في نسخة ألف وب " هدى " بدل " زبد " والزبد - بسكون الباء -: الرفد والعطاء (مجمع البحرين: ٢ / ٧٦٣).
[٣] الكافي: ٥ / ١٤١ / ٢، التهذيب: ٦ / ٣٧٨ / ٢٢٩، الفقيه: ٣ / ٣٠٠ / ٤٠٧٨.
[٤] الكافي: ٥ / ١٤٣ / ١٠، التهذيب: ٦ / ٣٧٩ / ٢٣٤.
[٥] في نسخة ألف " مضايقة ".
[٦] الكافي: ٥ / ١٤١ / ١، تحف العقول: ٤٩، الخصال: ٨٩، جامع الأحاديث: ١٣١، التهذيب: ٦ / ٣٧٨ / ٢٢٨، البحار: ٧٢ / ٤٥ / ٢.
[٧] الكافي: ٢ / ٦٧١ / ٣، مصادقة الإخوان: ١٧٩، النوادر: ١١، البحار: ٧١ / ١٧٩ / ٢٣.
[٨] في نسخة ألف " واتق بدل وابق ".