مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٨٤
() - عنه (عليه السلام) قال: كتمان المصيبة من كنوز البر [١]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن قوما يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى يضربوا باب الجنة قبل الحساب، فيقولون لهم: بم تستحقون الدخول إلى الجنة قبل الحساب ؟ فيقولون: كنا من الصابرين في الدنيا [٢]. () - عنه (عليه السلام) قال: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد، وكذلك إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان [٣]. () - عنه (عليه السلام) قال: ما من حمى ولا صداع ولا عرق يضرب إلا بذنب، وما يعفو [٤] الله أكثر [٥]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر [٦] المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما [٧]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشكوى أن يقول: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، ويقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا [٨]. () - عن رجل عن أبيه قال: لما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بعثني [٩] الحسن إلى
[١] كنز العمال: ٣ / ٢٧٥ / ٦٥٢٠ مع اختلاف قليل.
[٢] مستدرك الوسائل: ١١ / ٢٨٣ / ١٣٠٣٠.
[٣] الكافي: ٢ / ٨٧ / ٢ وص ٨٩ / ٤، التمحيص: ٦٤، تحف العقول: ٢٠٢، البحار: ٢ / ١١٤ / ٨.
[٤] في نسخة ألف " لا يعفو ".
[٥] مستدرك الوسائل: ١١ / ٣٣٢ / ١٣١٨٤.
[٦] ليس في نسخة ألف " ذكر ".
[٧] الكافي: ٣ / ٢٢٤ / ٥.
[٨] معاني الأخبار: ١٤٢، مكارم الأخلاق: ٣٥٩، البحار: ٧٨ / ٢٠٢ / ١.
[٩] في المصدر: نعنى بدل بعثني.