مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨٢
() - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله [١]. () - عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أعقل الناس أشدهم مداراة للناس، وأحزم الناس أكظمهم غيظا [٢]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من كظم غيظا - وهو يقدر على أن ينفذه - دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي الحور شاء [٣]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم [٤]. () - قال أبو عبد الله (عليه السلام): مامن جرعة أفضل من جرعة غيظ يتجرعها العبد يردها في قلبه إما بحلم وإما بصبر [٥]. () - عن السيد الإمام ناصح الدين أبي البركات قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عاش مداريا مات شهيدا [٦]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوم يرفعون حجرا، فقال: ما هذا ؟ فقالوا: نعرف بذلك أشدنا وأقوانا، فقال (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بأشدكم وأقواكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس بحق [٧].
[١] المحاسن: ١ / ٦٧ / ١٥، الخصال: ٨٥، البحار: ٦٦ / ٣٨٨ / ٥٥.
[٢] روضة الواعظين: ٣٧٩.
[٣] روضة الواعظين: ٣٨٠، جامع الأخبار: ٣١٩ / ٨٩٥، البحار: ٦٨ / ٤٢٥ / ٦٨.
[٤] الخصال: ٥، روضة الواعظين: ٥، البحار: ٤٦ ٢ / / ٣.
[٥] المحاسن: ١ / ٤٥٦ / ١٠٥٤، البحار: ٦٨ / ٤٢٢ / ٦٠.
[٦] روضة الواعظين: ٣٨٠، البحار: ٧٢ / ٥٤ / ١٩ وفيه " مات " بدل " عاش ".
[٧] معاني الأخبار: ٣٦٦، روضة الواعظين: ٣٧٩، البحار: ٧٢ / ٢٨ / ١٦.