مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٠٤
() - عنه (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها [١]. () - عن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لليهودي الذي سحره: ما حملك على ما صنعت ؟ قال: علمت أنه لا يضرك وأنت نبي، قال: فعفا عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٢]. () - عن بعض أصحاب الرضا (عليه السلام) قال: أبق غلام لأبي الحسن (عليه السلام) إلى مصر فأصابه إنسان من أهل المدينة، فقيده وخرج به فدخل المدينة ليلا، فأتى به منزل أبي الحسن (عليه السلام) فخرج إليه أبو الحسن (عليه السلام)، فقام إليه الغلام يسلم عليه فسمع حركة القيد، فقال من هذا ؟ قال: غلامك فلان وجدته، فقال: للغلام: اذهب فأنت حر [٣]. () - عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل منه [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقبلوا العذر من كل متنصل [٥] محقا كان أو مبطلا، ومن لم يقبل العذر منه فلا نالته شفاعتي [٦]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه، جعل الله عليه أضر صاحب مكس [٧].
[١] الكافي: ٢ / ١٠٨ / ٩، البحار: ١٦ / ٢٦٥ / ٦٢.
[٢] مستدرك الوسائل: ٩ / ٥ / ١٠٠٣٧.
[٣] مستدرك الوسائل: ١٥ / ٤٨٦ / ١٨٩٤٢.
[٤] الكافي: ٨ / ١٥٢ / ١٤١، البحار: ٧٥ / ١٤١ / ٣.
[٥] في الحديث " يا علي، من لم يقبل العذر من متنصل، صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي " هو من قولهم: تنصل فلان من ذنبه: أي تبرأ منه (مجمع البحرين: ٣ / ١٧٩٤).
[٦] الفقيه: ٤ / ٣٥٣ (مثله)، كنز العمال: ٥ / ٣١٧ / ١٣٠١١.
[٧] كنز العمال: ٣ / ٣٧٨ / ٧٠٣٠. المكس: بفتح الميم وسكون الكاف هو النقص والظلم، ودراهم كانت تؤخذ من بايعي السلع في الأسواق في الجاهلية (هامش المصدر).