مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٤
الدنيا معروفا [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) شابا عند وفاته، فقال له: قل لا إله إلا الله، فاعتقل لسانه مرارا، فقال: لامرأة عند رأسه: هل لهذا ام، قالت: نعم أنا امه، فقال: فساخطة أنت عليه ؟ قالت: نعم، ما كلمته منذ ست حجج، قال: ارضي عنه، فقالت: رضي الله عنه يا رسول الله برضاك عنه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل: لا إله إلا الله، فقالها، فقال: ما ترى ؟ قال: أرى رجلا أسود قبيح المنظر منتن الريح قد وليني الساعة، فأخذ بكظمي [٢] فقال: قل: " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها، فقال له: ما ترى ؟ فقال: أرى رجلا أبيض حسن الثياب حسن الوجه طيب الريح قد وليني، وأرى الأسود قد نأى عني، قال: أعد، فأعاد، فقال: لست أرى الأسود وأرى الأبيض قد وليني، قال: فطفى على هذا الحال [٣]. () - عنه (عليه السلام): ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه يحد النظر إليهما [٤]. () - عنه (عليه السلام) قال: من نظر إلى والديه نظر ماقت وهما ظالمان له لم تقبل له صلاة [٥]. () - عنه (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد، قلت: ومن هم ؟ قال: العاق لوالديه [٦].
[١] المحاسن: ١ / ٣٨٦ / ٨٥٧، البحار: ٦٧ / ١٧٧ / ٣٦.
[٢] في نسخة ألف " بلطمي ".
[٣] أمالي المفيد: ٢٨٧، البحار: ٧١ / ٧٥ / ٦٨.
[٤] الكافي: ٢ / ٣٤٩ / ٧، البحار: ٧١ / ٦٤ / ٢٨.
[٥] الكافي: ٢ / ٣٤٩ / ٥، البحار: ٧١ / ٦١ / ٢٦.
[٦] الكافي: ٢ / ٣٤٨ / ٣، إرشاد القلوب: ١٧٩، البحار: ٧ / ٢٢٤ / ١٤٢. (*