مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٤
() - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سلامة الدين وصحة البدن خير من المال، والمال زينة من زينة الدنيا حسنة [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) ذكر له قول راهب أنه قال: في لباس الشعر هو أشبه بلباس أهل المصيبة، فقال: وأي مصيبة أعظم من مصائب الدين [٢]. () - عن عمر بن مفضل قال: قال لي [٣] أبو عبد الله (عليه السلام): تطيل الغيبة عن أهلك ؟ قلت: نعم، قال: أين ؟ قلت: الأهواز وفارس، قال: فيم ؟ قلت: في طلب الدنيا والتجارة والرزق، قال: فانظر إذا طلبت منها شيئا فنروي عنك، فاذكر الذي اختصك [٤] به من دينه ومن به عليك مما صرفه عن غيرك، فإن ذلك أحرى أن تسخو [٥] نفسك مما فاتك من الدنيا [٦]. () - عن علي (عليه السلام) قال: ثلاث بهن يكمل المسلم: التفقه في الدين، والتقدير في المعيشة، والصبر على النوائب [٧]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة [٨]. () - عن علي (عليه السلام) قال: خياركم الذين إذا نظر إليهم ذكر الله بهم [٩]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الشيطان وكل باختلاس الحديث فينسيه من
[١] المحاسن: ١ / ٣٤٥ / ٧١٧، الكافي: ٢ / ٢١٦ / ٣، البحار: ٦٥ / ٢١٣ / ٣.
[٢] لم أعثر له على مصدر.
[٣] ليس في نسخة ألف " لي ".
[٤] في نسخة ألف " احتضنك ".
[٥] في نسخة ألف " يستحق بدل تسخو ".
[٦] دعائم الإسلام: ٢ / ١٥، مستدرك الوسائل: ١٣ / ٨ / ١٤٥٦٩.
[٧] الخصال: ١٢٤، أعلام الدين: ١٣٣، البحار: ١ / ٢١٠ / ٣.
[٨] الكافي: ١ / ٣٩ / ٤، ثواب الأعمال: ١٦٠ / ١، الخصال: ٥، نزهة الناظر: ٢٥، روضة الواعظين: ٥، البحار: ١ / ١٩٩ / ٢.
[٩] الكافي: ٢ / ٢٢٥ / ١٢، البحار: ٧٢ / ٨٠ / ٢٩.