مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٠٩
يعني يقلبها الريح حتى يأتي عليها أوانها فتحصد - [١]. () - عنه (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الريح كذا وكذا، والمؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض حتى يأتيه الموت، ومثل المنافق كالإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفا [٢]. () - عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): المؤمن يصيبه الهموم والأحزان ؟ فقال: هذا من الذنوب والتقصير، وذنوب النبيين والموقنين مغفورة لهم [٣]. () - عن ضريس الكناسي قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) جماعة وفينا حمران بن أعين، فقال له حمران: جعلت فداك قول الله عز وجل: * (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) * [٤] أرأيت ما أصاب النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل بيته من المصائب بذنب ؟ فقال: يا حمران، أصابهم ما أصابهم من المصائب بغير ذنب، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: سلوا ربكم العافية فإنكم لستم من أصحاب البلاء [٦]. () - عنه (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إني لأكره في الرجل أن
[١] كنز العمال: ٣ / ٧٤٨ / ٨٦٤١، البحار: ٧٨ / ١٧٦ / ١٤.
[٢] الكافي: ٢ / ٢٥٧ / ٢٥، البحار: ٦٤ / ٢١٧ / ٢٥، وفي نسخة ألف " فيقبضها قبضا ".
[٣] لم أعثر له على مصدر.
[٤] الشورى (٤٢): ٣٠.
[٥] لم أعثر له على مصدر.
[٦] المحاسن: ١ / ٣٨٩ / ٨٦٧، البحار: ٦٧ / ١٧٨ / ٤٠ (مع اختلاف قليل فيهما).