مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٥٤
يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن [١]. () - عن محمد بن أبي عمير يرفعه قال: قيل لعيسى بن مريم: يا روح الله، هل يقدر ربك على أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن يصغر الدنيا ويكبر البيضة ؟ فقال: إن الله عز وجل لا ينسب إلى عجز، والذي سألتم عنه لا يكون [٢]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن لله ديكا رجلاه في الأرض ورأسه في السماء تحت العرش، وجناح له في الشرق وجناح له في الغرب، يقول: " سبحان ربي القدوس " فإذا صاح أجابته الديوك، فإذا سمعتم أصواتها فليقل أحدكم " سبحان ربي الملك القدوس " [٣]. () - عنه (عليه السلام) قال: الناس مأمورون ومنهيون، ومن كان له عذر عذره الله [٤]. () - عنه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى خلق الشقاء والسعادة قبل خلقه، فمن كان شقيا لم يسعده الله أبدا، ومن كان سعيدا لم يشقه أبدا [٦]. () - عن علي بن المغيرة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شرك الشيطان، فقال: مهما شككت فيه فلا تشكن في الناقص الخلق [٧].
[١] الكافي: ١ / ٥٩ / ٢٢ وج ٨ / ٢٤٢ / ٣٣٥، البحار: ٢٤ / ٢٤٥ / ٣.
[٢] التوحيد: ١٢٢ و ١٣٠ بمضمونه، البحار: ٤ / ١٤٣ / ١٠.
[٣] الكافي: ٨ / ٢٧٣ / ٤٠٦ مع اختلاف قليل، البحار: ٦٢ / ٣ / ٤.
[٤] المحاسن: ١ / ٣٨٢ / ٨٤٤، التوحيد: ٤٠٥، البحار: ٥ / ٣٠١ / ٦.
[٥] المحاسن: ١ / ٣٨٢ / ٨٤٥، تحف العقول: ٤٨، التوحيد: ٤٠٦، البحار: ٥ / ٣٣٤ / ١.
[٦] التوحيد: ٣٥٧، الكافي: ١ / ١٥٢ / ٢، المحاسن: ١ / ٢٧٩ / ٤٠٥ مع اختلاف قليل.
[٧] لم أعثر له على مصدر.