مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٩
() - عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما أراد الله أن ينزل هذه الآيات تعلقن بالعرش [١] وقلن: يا رب تنزلنا على أهل الخطايا والذنوب، فأوحى الله إليهن أن أنزلن، فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من شيعة آل محمد دبر كل صلاة إلا أسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه، ونظرت إليه بعين المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، أقضي له مع ما [٢] كل نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة، والآيات هي: أم الكتاب [٣]، وآية الكرسي [٤]، وشهد الله أن لا إله إلا هو [٥]، وقل اللهم مالك الملك [٦] [٧]. () - عن علي بن حمران عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خرجت أنا وأبي ذات يوم، فإذا هو باناس من أصحابنا بين القبر والمنبر، فدنا منهم وسلم عليهم، ثم قال: والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم [٨] فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد، إذا ائتم أحدكم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة الله، وأنتم شرطة الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون، السابقون في الدنيا إلى ولايتنا والسابقون في الآخرة إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله
[١] قوله " تعلقن بالعرش " هذا إما كناية عن تقدسهن وبعدهن عن دنس الخطايا، أو المراد تعلق الملائكة الموكلين بهن، أو أرواح الحروف كما أثبتها جماعة. والحق أن تلك الامور من أسرار علومهم وغوامض حكمهم، ونحن مكلفون بالتصديق بها إجمالا وعدم التفتيش عن تفصيلها. كما عن هامش المصدر.
[٢] ليس في نسخة ألف " ما " والظاهر أنه زائد.
[٣] الزخرف (٤٣): ٤.
[٤] البقرة
[٢]: ٢٥٥ - ٢٥٧.
[٥] آل عمران
[٣]: ١٨.
[٦] آل عمران
[٣]: ٢٦.
[٧] الكافي: ٢ / ٦٢٠ / ٢، البحار: ٨٣ / ٥٠ / ٥٤.
[٨] ليس في نسخة ألف " وأرواحكم ".