مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٣٠
() - عن النبي (صلى الله عليه وآله): ما أحدث عبد أخا في الله إلا أحدث له درجة في الجنة [١]. () - عن الصادق (عليه السلام): ليس من الإنصاف مطالبة الإخوان بالإنصاف [٢]. () - جاء رجل إلى سلمان الفارسي فدعاه، فقال: إن فلانا صنع لك طعاما، فقال: اقرأه مني السلام وقل له أنا ومن معي ؟ فرجع الرسول فقال: أنت ومن معك، قال: فقمنا وكنا ثلاثة عشر رجلا فأتينا الباب فاستأذن [ سلمان ] [٣] فخرج رب البيت فأخذ بيد سلمان فأدخله البيت، فأمر رفقتنا عن يمينه وشماله فأجلسه وحل زر قميصه، وكان أيام حر ففرح منه فضحك سلمان ففرحنا بضحكه، فقلنا: يا أبا عبد الله، ما الذي أضحكك ؟ قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من رجل مسلم أكرم أخاه المسلم بتكرمة يريد بها وجه الله إلا نظر الله إليه، وما نظر الله إلى عبد [ إلا ] [٤] فلا يعذبه أبدا [٥]. () - عن أنس قال: اهدي لرجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) رأس شاة مشوي فقال: إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا حقا، فبعث إليه، فلم يزل يبعث به واحد إلى واحد حتى تداولوا بها سبعة أبيات حتى رجعت إلى الأول فنزل * (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) * [٦]. وفي رواية: فتداولته تسعة أنفس، ثم عاد إلى الأول [٧].
[١] مستدرك الوسائل: ٨ / ٣٢٣ / ٩٥٥٨.
[٢] وسائل الشيعة: ٨ / ٤٠٩ / ١٥٧١٤، البحار: ٧٢ / ٢٧ / ١٤.
[٣] في نسخة ألف " فاستأذن سلمان ".
[٤] في نسخة ألف " إلا فلا ".
[٥] مستدرك الوسائل: ٩ / ٥٠ / ١٠١٦٩.
[٦] الحشر (٥٩): ٩.
[٧] مستدرك الوسائل: ٧ / ٢١٢ / ٨٠٦٧.