مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٢
() - ومن كتاب روضة الواعظين: قال الصادق (عليه السلام) مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوم يرفعون حجرا فقال: ما هذا ؟ قالوا: نعرف بذلك أشدنا وأقوانا، فقال (عليه السلام): ألا اخبركم بأشدكم وأقواكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أشدكم وأقواكم الذي إذا رضى لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس بحق [١]. () - قال الحسين بن علي (عليهما السلام): من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله امور الناس، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس [٢]. () - قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة [٣]. () - قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر [٤]. () - قال الباقر (عليه السلام): لا تجالس الأغنياء فإن العبد يجالسهم وهو يرى أن لله عليه نعمة، فما [٥] يقوم حتى يرى أنه ليس لله عليه نعمة [٦]. () - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: استتموا نعم الله بالتسليم لقضائه والشكر على نعمائه، فمن لم يرض بهذا فليس منا ولا إلينا [٧].
[١] معاني الأخبار: ٣٦٦ / ١، روضة الواعظين: ٣٧٩، البحار: ٧٢ / ٢٨ / ١٦.
[٢] الاختصاص: ٢٢٥، روضة الواعظين: ٤٤٣، البحار: ٦٨ / ٢٠٨ / ١٧.
[٣] الكافي: ٢ / ٩٢ / ١٨، تحف العقول: ٣٥٩، أمالي الصدوق: ١ / ٢٤٩ / ٤، التهذيب: ٦ / ٣٧٧ / ٢٢٢، روضة الواعظين: ٤٧٣، البحار: ٦٨ / ٤١ / ٣١.
[٤] روضة الواعظين: ٤٧٣، غرر الحكم: ٣ / ١٦٣ / ٤١٠٦، البحار: ٦٨ / ٥٣ / ٥٨.
[٥] في نسخة ألف " لما ".
[٦] أمالي الصدوق: ١ / ٢١٠ / ٣، روضة الواعظين: ٤٧٣، البحار: ٧١ / ١٩٤ / ٢١.
[٧] البحار: ٧٤ / ٣٦٦ / ٣٣.