مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٠
وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم وأمان من التغير [١]. () - عنه (عليه السلام) قال: من شكر الله على ما افيد فقد استوجب على الله المزيد، ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم ولم يأمن التغير [٢] والنقم [٣]. () - وعنه (عليه السلام) قال: إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني، وقد خفت أن يكون ذلك من استدراج، فقال: أما بالله مع الحمد فلا [٤]. () - وعنه (عليه السلام) قال: إني لاحب أن لا تجدد لي نعمة إلا حمدت الله عليها مائة مرة [٥]. () - عن علي (عليه السلام) قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية فقال: اللهم إن لك علي أن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك أحق الشكر، قال: فما لبثوا أن جاؤوا كذلك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمدلله على سابغ نعم الله [٦]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه ما يحب قال: الحمدلله المحسن المجمل، وإذا أتاه ما [٧] يكرهه قال: الحمدلله على كل حال، والحمد لله على هذه الحال [٨]. () - وعنه (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد [٩] عليه أمر يسره قال: الحمدلله
[١] الكافي: ٢ / ٩٤ / ٣، تحف العقول: ٣٥٩، غرر الحكم: ٢ / ٢١٦ / ٢٤٢٣، البحار: ١٣ / ٣٦٠ / ٧٢، في نسخة ألف " الغير " بدل " التغير ".
[٢] في نسخة ألف وب: " التغيير ".
[٣] البحار: ٦٨ / ٥٥ / ٨٦.
[٤] الكافي: ٢ / ٩٧ / ١٧، البحار: ٦٨ / ٣٢ / ١٢.
[٥] البحار: ٩٠ / ٢١٤ / ١٧.
[٦] البحار: ٩٠ / ٢١٤ / ١٧.
[٧] في نسخة ألف " مما ".
[٨] البحار: ٩٠ / ٢١٤ / ١٧.
[٩] في نسخة ألف " أورد ". (*)