مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٨
قال (عليه السلام): فلم يكن عندي مال فأتصدق به، ولا مملوك فأعتقه، فسجدت لله وشكرته وحمدته على ذلك [١]. () - عن أبي عبيدة الحذاء قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) في طريق المدينة فوقع ساجدا لله، فقال لي حين استتم قائما: يا زياد ! أنكرت علي حين رأيتني ساجدا ؟ فقلت: بلى جعلت فداك، قال: ذكرت نعمة أنعمها الله علي فكرهت أن أجوز حتى اؤدي شكرها [٢]. () - عن هشام بن أحمد قال: كنت أسير [٣] مع أبي الحسن في بعض أطراف المدينة، إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال، ثم رفع رأسه وركب دابته، فقلت: جعلت فداك رأيتك قد أطلت السجود ؟ فقال: إني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي [٤]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم ينفذ كلامه حتى يأمر الله [ له ] بالزيادة [٥]، وذلك قول الله جل وعز * (لئن شكرتم لازيدنكم) * [٦] [٧]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: لا ينقطع الشكر من العباد [٨]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أحسنوا جوار النعم، [ قيل: وما جوار النعم ؟ ] [٩]
[١] النوادر: ٤٥٣ / ١٨، البحار: ٨٣ / ٢١٩ / ٣٨.
[٢] البحار: ٨٣ / ٢٢٠ / ٣٩.
[٣] ليس في نسخة ألف وب " أسير ".
[٤] الكافي: ٢ / ٩٨ / ٢٦، البحار: ٨٣ / ٢٢٠ / ٤٠.
[٥] في نسخة ألف " له بالزيادة ".
[٦] إبراهيم (١٤): ٧.
[٧] تفسير القمي: ١ / ٣٦٨، تفسير العياشي: ١ / ٢٢٢ / ١، البحار: ٦٨ / ٤٢ / ٣٦.
[٨] البحار: ٦٨ / ٥٤ / ٨٦.
[٩] ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.