مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٩
() - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبا للمؤمن ! إن الله عز وجل لا يقضي له قضاء إلا كان له خيرا، إن ابتلي صبر، وإن اعطي شكر [١]. () - قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): من أكرم الخلق على الله ؟ قال: من إذا اعطي شكر، وإذا ابتلي صبر [٢]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا خطر [٣]، أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا فصبر عليه، مات فقل تراثه وقل بواكيه [٤]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المؤمن يطبع على الصبر على النوائب [٦]. () - عن جابر عن الباقر (عليه السلام) قال: لما توفي الطاهر [٧] ابن رسول الله نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) خديجة عن البكاء، فقالت: بلى يا رسول الله، ولكن درت عليه الدريرة فبكيت، فقال: أما ترضين أن تجديه قائما لك على باب الجنة، فإذا
[١] المؤمن: ٢٧، البحار: ٦٧ / ١٨٤ / ٥٢.
[٢] الاصول الستة عشر " أصل زيد الزراد ": ١٥٢، التمحيص: ٦٨، تحف العقول: ٣٦٤، البحار: ٦٧ / ١٨٤ / ٥٢.
[٣] في المصدر: ذا حظ من صلاة.
[٤] الكافي: ٢ / ١٤٠ / ١، البحار: ٦٦ / ٣١٦ / ٣٣.
[٥] الكافي: ٣ / ٢٢٢ / ١، مسكن الفؤاد: ٥٧، البحار: ٦٨ / ٦٩ / ٦٣.
[٦] البحار: ٦٨ / ٩٦ / ٦٣.
[٧] هو عبد الله، ويسمى الطيب والطاهر، لأنه ولد في الإسلام. راجع تهذيب الكمال: ١ / ١٩١، اسد الغابة: ١ / ١٢٤ في ذكر أولاده (صلى الله عليه وآله).