مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٣٠
() - قال النبي (صلى الله عليه وآله): من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة [١]. () - قال الصادق (عليه السلام): من ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى وإذا غضب وإذا رضى وإذا سخط، حرم الله جسده على النار [٢]. () - ذكروا الغضب عند الباقر (عليه السلام) فقال: إن الرجل ليغضب حتى ما يرضى أبدا ويدخل بذلك النار، فأيما رجل غضب وهو قائم فليجلس فأنه سيذهب عنه رجز الشيطان وإن كان جالسا فليقم، وأيما رجل غضب على ذوي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسه فإن الرحم إذا مست الرحم سكنت [٣]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يديه، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل من أحدهما على الآخر بشعيرة، ورجل قال الحق فيما له وعليه [٤]. () - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب [٥]. () - قال رجل لأبي ذر - رحمة الله عليه -: أنت الذي نفاك فلان من البلد، لو كان فيك خير ما نفاك، فقال: يابن أخي، إن قدامي عقبة كؤودا [٦] إن نجوت منها لم يضرني ما قلت، وإن لم أنج منها فأنا شر مما قلت لي [٧]. () - قال أبو جعفر (عليه السلام)، قال سليمان بن داود: اوتينا ما اوتي الناس وما لم
[١] روضة الواعظين: ٣٧٩.
[٢] تحف العقول: ٣٦١، ثواب الأعمال: ١٩٢، الفقيه: ٤ / ٤٠٠ / ٥٨٦٠، روضة الواعظين: ٣٨٠، جامع الأخبار: ٥١٨ / ١٤٦٩.
[٣] الكافي: ٢ / ٣٠٢ / ٢، روضة الواعظين: ٣٨٠، جامع الأخبار: ٤٥٤ / ١٢٧٨، مجمع البيان: ٢ / ٣.
[٤] الكافي: ٢ / ١٤٥ / ٥، الخصال: ٨١، روضة الواعظين: ٣٨٠.
[٥] روضة الواعظين: ٣٨٠، مجمع البيان: ١ / ٥٠٥.
[٦] كأد: في حديث أبي الدرداء " إن بين أيدينا عقبة كؤودا " أي شاقة المصعد (مجمع البحرين: ٣ / ١٥٤٠).
[٧] روضة الواعظين: ٣٨٠.