مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥١٤
إليهم وهم شيعة علي (عليه السلام) [١]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن العبد المؤمن ليطلب الإمارة والتجارة، فإذا أشرف من ذلك على ما يهوى بعث الله إليه ملكا فقال: اصرف عبدي أو صده عن أمر لو أمسك فيه [٢] ادخله النار، فينزل الملك فيصده بلطف الله فيصبح وهو يقول: لقد دهاني [٣] من دهاني، فعل الله به وفعل، وما يدري إن الله جل وعلا لناظر له في ذلك، ولو ظفر به أدخله النار [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم [٥]. () - عنه (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والله ما كرم عبد على الله إلا ازدادت عليه البلايا [٦]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأماثل فالأماثل [٧]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل [٨]. () - عنه (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن
[١] الكافي: ٢ / ٣٥٣ / ٥، التمحيص: ٣٥، البحار: ٦٤ / ٢٠٧ / ٨.
[٢] في نسخة ألف " منه بدل فيه ".
[٣] دهاه: نسبه إلى الدهاء، أو عابه وتنقصه، أو أصابه بداهية وهي الأمر العظيم. (القاموس المحيط: ١٦٥٧)، في نسخة ألف " دهيت ".
[٤] التمحيص: ٥٦، البحار: ٦٤ / ٢٤٣ / ٨١.
[٥] الكافي: ٢ / ٢٥٢ / ٣، البحار: ٦٤ / ٢٤٠ / ٦٢.
[٦] دعائم الإسلام: ١ / ٢٤١، النوادر: ٣١، البحار: ٩٣ / ٢٨ / ٥٧.
[٧] تحف العقول: ٣٩، البحار: ١١ / ٦٩ / ٢٩.
[٨] الكافي: ٢ / ٢٥٢ / ١، دعائم الإسلام: ٢ / ١٤٠، البحار: ١١ / ٦٩ / ٢٩. (