مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٩٨
() - عنه (عليه السلام) قال: إن من كان قبلكم ليوضع المنشار على مفرق رأسه فيخرج بين رجليه فلا يعدو نفسه، وإن أحد هؤلاء لو بلي بشئ من ذلك لأهلك امة من الامم [١]. () - عنه (عليه السلام) قال: في قوله عز وجل: * (ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) * [٢] فقال لهم: أما والله ما حاربوهم بأيديهم ولا قتلوهم بأسيافهم ! ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها عليهم فأخذوا وقتلوا، فصار قتلا واعتداء ومعصية [٣]. () - عنه (عليه السلام) قال: الشياطين على المؤمن أكثر من الذباب على اللحم [٤]. () - عنه (عليه السلام) قال: ما كان ولا يكون وليس بكائن نبي ولا مؤمن إلا وقد سلط عليه حميم يؤذيه، فإن لم يكن حميم فجار يؤذيه، وذلك قوله عز وجل: * (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين) * [٥] [٦]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن أصابكم تمحيص فاصبروا، فإنما يبتلي الله المؤمنين ولم يزل إخوانكم قليلا، ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون [٧]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أصاب القحط قوما في زمان هود النبي (عليه السلام) فأتوه ليستسقي لهم، فخرجت عليهم من منزله عجوز سليطة صياحة فقالت: فلم لا يستسقي لنفسه ؟ فقالوا: أرشدينا إليه، فقالت: هو في زرع له يستسقيه فأتوه، فأتيناه فإذا هو كلما زرع بابا قام فصلى ركعتين، فالتفت
[١] لم أعثر له على مصدر.
[٢] البقرة
[٢]: ٦١.
[٣] لم أعثر له على مصدر.
[٤] المؤمن: ١٦، البحار: ٦٤ / ٢٣٩ / ٥٧. وفيه: الزنابير بدل الذباب.
[٥] الفرقان (٢٥): ٣١.
[٦] التمحيص: ٣٢ / ١٥.
[٧] التمحيص: ٣٣، البحار: ٦٧ / ٢٤٠ / ٦٧.