مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٩٦
() - من المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من لم يحتمل الجفاء لم يشكر النعمة من غيره [١]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع: أشدها عليه مؤمن مثله يقول مثل قوله ويحسده، والثاني: منافق يقفو إثره، والثالث: شيطان يتعرض بنفسه ويضله، والرابع: كافر بالذي آمن به المؤمن، يرى جهاده جهادا فما بقاء المؤمن على هذا ؟ [٢]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أردتم أن تكونوا إخواني وأصحابي فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس وإلا فلستم لي بأصحاب [٣]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن الحواريين شكوا إلى عيسى بن مريم ما يلقون من الناس، فقال: إن المؤمنين لم يزالوا مبغضين في الناس كحبة القمح، ما أحلى مذاقها وأكثر أعداءها [٤]. () - عنه (عليه السلام) قال: ما أحب الله عبدا إلا أغرى به هذا الخلق [٥]. () - عنه (عليه السلام) قال: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون أبغض عند [٦] الناس من جيفة حمار [٧]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن الله جعل المؤمن على أن لا يقبل قوله ولا ينتصف من عدوه [٨]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن الله جعل المؤمن في الدنيا غرضا لعدوه في قوله عز وجل:
[١] الخصال: ١١، البحار: ٧١ / ٤٢ / ٣٧ وفيه " من احتمل " بدل " من لم يحتمل ".
[٢] المؤمن: ٢١، الكافي: ٢ / ٢٤٩ / ٢، البحار: ٦٥ / ٢١٦ / ٦.
[٣] المؤمن: ٢٦، البحار: ١٤ / ٣٢٤ / ٣٨.
[٤] المؤمن: ٢٦.
[٥] لم أعثر له على مصدر.
[٦] ليس في نسخة ألف " عند ".
[٧] لم أعثر له على مصدر.
[٨] الخصال: ٢٢٩ / ٦٩ مع اختلاف قليل، البحار: ٦٥ / ٢٢٤ / ١٨، ليس هذه الرواية في نسخة ألف.