مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٥٥
() - عنه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كان بذي اللسان فحاشا لم يبال ما قال أو قيل فيه، فإنه لغية [١] أو شرك الشيطان [٢]. () - عنه (عليه السلام) قال: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، ما كان له في الجاهلية أصل فإنه له في الإسلام أصل [٣]. () - عنه (عليه السلام) قال: إن موسى وهاورن (عليهما السلام) حين دخلا على فرعون لم يكن في جلسائه يومئذ ولد سفاح، ولو كان لأمروه بقتلهما، قالوا: أرجه وأخاه وأمروه بالتأني والنظر، قال: ثم وضع أبو عبد الله (عليه السلام) يده على صدره وقال: وكذلك نحن، ولا يتسرع [٤] إلينا إلا كل خبيث الولادة [٥]. () - عن الرضا (عليه السلام) قال: إياك والمرتقى الصعب إذا كان منحدرة وعرا، وإياك أن تتبع النفس هواها فإن في هواها رداها [٦]. () - عنه (عليه السلام) قال: المؤمن لا يكون ذليلا ولا يكون ضعيفا [٧]. () - عن أبي بصير في قوله تعالى: * (قوا أنفسكم وأهليكم) * [٨] قلت: كيف أقيهم ؟ قال: تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك [٩]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية * (قوا أنفسكم وأهليكم
[١] اللغية: من اللغو: وهو الهجر في الكلام الذي لا نفع فيه. (مجمع البحرين: ٣ / ١٦٣٦).
[٢] لم أعثر له على مصدر، في نسخة ألف زيادة " والغية الرجل الشديد الأكل ".
[٣] الكافي: ٨ / ١٧٧ / ١٩٧.
[٤] في المصدر: لا ينزع.
[٥] تفسير العياشي: ٢ / ٢٤ / ٦٢، البحار: ١٣ / ١٣٧ / ٥٠.
[٦] لم أعثر له على مصدر.
[٧] لم أعثر له على مصدر.
[٨] التحريم (٦٦): ٦.
[٩] تفسير القمي: ٢ / ٣٧٧، الكافي: ٥ / ٦٢ / ٢، التهذيب: ٦ / ١٧٩ / ٣٦٥، البحار: ٩٧ / ٧٤ / ١٢.