مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٤٦
إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه، فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله [١]. () - عنه (عليه السلام) قال: إذا التقيتم فتذاكروا، فإن ذلك حياة للقلوب [٢]. () - من كتاب روضة الواعظين: قال النبي (صلى الله عليه وآله): في الإنسان مضغة، إذا هي سلمت وصحت سلم بها سائر الجسد، وإذا هي سقمت سقم بها سائر الجسد وفسد، وهي القلب [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): ثلاث يمتن القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان [٤]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد [٥]. () - وقال (عليه السلام): أربعة يفسدون القلب، تنبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو والبذاء وإتيان باب السلطان وطلب الصيد [٦]. () - وقال (عليه السلام): أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مثافنة [٧] النساء - يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق، تقول ويقول ولا يرجع إلى خير أبدا، ومجالسة الموتى، فقيل: يا رسول الله، وما [٨] الموتى ؟ قال: كل غني مترف [٩].
[١] الكافي: ٢ / ٢٦٨ / ١، روضة الواعظين: ٤١٤، البحار: ٧٠ / ٣١٢ / ١.
[٢] لم أعثر له على مصدر.
[٣] الخصال: ٣١، روضة الواعظين: ٤١٣، البحار: ٦٧ / ٥٠ / ٤.
[٤] روضة الواعظين: ٤١٤، البحار: ٧٦ / ٢٥٢ / ٦.
[٥] الخصال: ٢٢٧، روضة الواعظين: ٤١٤، البحار: ٧٢ / ٣٧٠ / ١٠.
[٦] ليس هذه الرواية في نسخة ألف.
[٧] في المصدر: مناقشة، ولعله الأصح.
[٨] في نسخة ألف " ما مجالسة ".
[٩] الخصال: ٢٢٨، روضة الواعظين: ٤١٤، البحار: ٢ / ١٢٨ / ١٠.