مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٢
فلعناه [١]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ألقى جلباب الحياء فلاغيبة له [٢]. () - قال أبو جعفر (عليه السلام) لميسر بن عبد العزيز: يا ميسر، إذا طلبت حاجة فلا تطلبها بالليل واطلبها بالنهار، فإن الحياء في الوجه [٣]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا استحيى من ربه، حق الحياء حفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وذكر القبر والبلى، وذكر أن له في الآخرة معادا [٤]. () - من كتاب روضة الواعظين: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): استحيوا من الله حق الحياء، قالوا: وما نفعل يا رسول الله ؟ قال: إن كنتم فاعلين فلا يبيتن أحدكم إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وليذكر القبر والبلى، ومن أراد الآخرة فليترك زينة الحياة الدنيا [٥]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإيمان عريان ولباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروءته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شئ أساس وأساس الإسلام حبنا أهل البيت [٦]. () - وقال الصادق (عليه السلام): ثلاث من لم تكن فيه فلا يرجى خيره أبدا: من لم يخش الله في الغيب، ولم يرعو [٧] عند الشيب، ولم يستحيي من العيب [٨].
[١] الكافي: ٢ / ٢٩١ / ١٠، البحار: ٦٩ / ١١٠ / ١٠.
[٢] تحف العقول: ٤٥، الإختصاص: ٢٤٢، السنن الكبرى: ١٠ / ٢١٠، البحار: ٧٢ / ٢٦٠ / ٥٩.
[٣] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٦٢ / ١٠٠١٣.
[٤] الإختصاص: ٢٢٩، البحار: ٦٨ / ٣٣٦ / ٢١.
[٥] قرب الإسناد: ٢٣، الخصال: ٢٩٣، روضة الواعظين: ٤٣٣، البحار: ٦٨ / ٣٣٣ / ٩.
[٦] روضة الواعظين: ٤٦٠، البحار: ٦٥ / ٣٤٣ / ١٥.
[٧] رعا يرعو: أي كف عن الأمر، وقد ارعوى عن القبيح: ارتدع. أي من لم ينكف ويندم. (مجمع البحرين: ٢ / ٧١٢).
[٨] الفقيه: ٣ / ٥٥٨ / ٤٩١٨، البحار: ٦٩ / ١٩٣ / ١٠.