مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٠٦
ضمان الله لا محالة وممن يهديه حتى يدخله الجنة [١]. () - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شاب مقارف [٢] للذنوب سخي أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل [٣]. () - سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن حد السخاء، فقال: تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه [٤]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السخاء شجرة في الجنة أغصانها متدليات في الأرض، فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى الجنة [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن إبراهيم - صلوات الله عليه - كان أبا أضياف، وكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف، وإنه رجع إلى داره، فإذا هو برجل أو شبه الرجل في الدار، فقال: يا عبد الله، بإذن من دخلت هذه الدار ؟ قال: دخلتها بإذن ربها - يردد ذلك ثلاث مرات - قال: فعرف إبراهيم - صلوات الله عليه - فحمد ربه، ثم قال: أرسلني ربك إلى عبد من عبيده أتخذه خليلا، قال: فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت ؟ قال: فإنك هو، قال: ولم ذلك ؟ قال: لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط ولا تسأل قط شيئا فقلت: لا [٦].
[١] مستدرك الوسائل: ١٥ / ٢٥٧ / ١٨١٦٨.
[٢] في نسخة ألف " مفارق بدل مقارف ".
[٣] الكافي: ٤ / ٤١ / ١٤، الفقيه: ٢ / ٦١ / ١٧٠٨ مع اختلاف يسير، مستدرك الوسائل: ١٥ / ٢٥٧ / ١٨١٦٥.
[٤] الكافي: ٤ / ٣٩ / ٢، معاني الأخبار: ٢٥٦، الفقيه: ٤ / ٤١٢ / ٥٨٩٨، البحار: ٦٨ / ٣٥٣ / ١٠.
[٥] جامع الأخبار: ٣٠٨ / ٨٤٧، قرب الإسناد: ٥٥، معاني الأخبار: ٢٥٦، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ١٢، مجمع البيان: ١ / ٥٠٥.
[٦] الكافي: ٤ / ٤٠ / ٦، البحار: ١٢ / ١٣ / ٤٠.