مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٧٥
ونادوا: لعنة الله والملائكة على من آذى جاره [١]. () - وقال (صلى الله عليه وآله) في غزوة تبوك: لا يصحبنا رجل آذى جاره [٢]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): من مات وله جيران ثلاثة كلهم راضون عنه غفر له [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعوذ بالله من جار سوء في دار إقامة، تراك عيناه ويرعاك قلبه، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشر سره [٥]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يستجاب لمن يدعو على جاره وقد جعل الله له السبيل إلى أن يبيع داره ويتحول عن جواره [٦]. () - وقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق وتؤذي جارها بلسانها، قال: لاخير فيها هي من أهل النار، قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم شهر رمضان ولا تؤذي جارها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هي من أهل الجنة [٧]. () - أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وسلمان ومقداد وأبا ذر أن يتفرقوا ويأخذ كل واحد منهم في ناحية وينادي: ألا إن حق الجوار من أربعين دارا [٨]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة نبي ولا مؤمن
[١] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٢٣ / ٩٨٧٦.
[٢] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٢٣ / ٩٨٧٦.
[٣] الكافي: ٢ / ٦٦٧ / ٦، البحار: ٤٣ / ٦١ / ٥٢، ليس في نسخة ألف هذا الحديث.
[٤] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٢٢ / ٩٨٦٨.
[٥] الزهد للحسين بن سعيد: ٤٣، الكافي: ٢ / ٦٦٩ / ١٦، البحار: ٧١ / ١٥٢ / ١٣.
[٦] الكافي: ٢ / ٥١٠ / ٨ مع اختلاف يسير، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٣٠ / ٩٩٠٢.
[٧] مستدرك الحاكم: ٤ / ١٦٦، البحار: ٦٨ / ٣٩٣ / ٦٣، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٢٣ / ٩٨٧٧.
[٨] مستدرك الحاكم: ٤ / ١٦٦، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٣١ / ٩٩٠٥.