مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٧٠
للناس، وخير الناس من انتفع به الناس [١]. () - قال الباقر (عليه السلام): لا تقارن ولا تؤاخ أربعة: الأحمق، والبخيل، والجبان والكذاب، أما الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك، وأما البخيل فإنه يأخذ منك ولا يعطيك، وأما الجبان فإنه يهرب عنك وعن والديه، وأما الكذاب فإنه يصدق ولا يصدق [٢]. () - قال النبي (صلى الله عليه وآله) للحسين بن علي (عليهما السلام): اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس، وارض بما قسم الله تكن أغنى الناس، وكف عن محارم الله تكن أورع الناس، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن صرعة الاسترسال [٥] لن تستقال [٦]. () - عن علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعد رجلا إلى صخرة، قال: أنا لك هاهنا حتى تأتي، قال: فاشتدت الشمس عليه، فقال
[١] روضة الواعظين: ٣٧٦، البحار: ٦٨ / ٣٨٣ / ٢٠.
[٢] الخصال: ٢٤٤، روضة الواعظين: ٣٨٤، البحار: ٧١ / ١٩١ / ٨، في نسخة ألف " يصدق ولا يصدق ".
[٣] روضة الواعظين: ٤٣٣، البحار: ٦٦ / ٣٦٨ / ٤.
[٤] الكافي: ١ / ٣٩ / ٤، روضة الواعظين: ٥، ثواب الأعمال: ١٦٠، الخصال: ٥، البحار: ١ / ١٥٥ / ٣٠.
[٥] الصرعة - بضم الصاد وفتح الراء -: المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، وهي من الصرع: الطرح على الأرض. والاسترسال: الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة به فيما يحدثه، في الكلام استعارة وهو إن ما يترتب على زيادة الإنبساط من الخلل والشر لا دواء له. كما من هامش المصدر، وراجع: مجمع البحرين: ٢ / ١٠٢٥.
[٦] الكافي: ٢ / ٦٧٢ / ٦، تحف العقول: ٣٥٧، مصادقة الإخوان: ١٨٨، روضة الواعظين: ٣٨٨، البحار: ٧١ / ١٧٣ / ٣.