مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٩
قياما فليتبوأ مقعده من النار [١]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إذا جلس أحدكم في مجلس فلا يبرحن منه حتى يقول ثلاث مرات: " سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت اغفر لي وتب علي "، فإن كان في خير فكان كالطابع عليه، وإن كان مجلس الوعظ كان كفارة لما كان في ذلك المجلس [٢]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإذا قام فليسلم فإن الأول ليس أولى من الآخر [٣]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث مجالستهم تميت القلوب: الجلوس مع الأنذال، والحديث مع النساء، والجلوس مع الأغنياء [٤]. () - مر أمير المؤمنين (عليه السلام) على دكاكين مسجد سماك [٥] فأمر بإهدامها، فهدمت، فلما هدمت بنوها حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فوقف عليه بعد الثالثة - وهم جلوس عليها - فقال: إذا أبيتم فغضوا الطرف وردوا الضالة وارشدوا الطريق [٦]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: لكل شئ حيلة وحيلة الإخوان النقل، لا ينبغي للمؤمن أن يجلس إلا حيث ينتهي به الجلوس، فإن تخطي أعناق الرجال
[١] سنن الترمذي: ٤ / ١٨٤ / ٢٩٠٣، مجمع الزوائد: ٨ / ٤٠، كنز العمال: ٩ / ١٣٨ / ٢٥٣٨٧، مستدرك الوسائل: ٩ / ٦٥ / ١٠٢١٨.
[٢] لم أعثر له على مصدر.
[٣] مستدرك الحاكم: ١ / ٥٣٧، مجمع الزوائد: ١٠ / ٤٢٣، كنز العمال: ٩ / ١٤٢ / ٢٥٤١٩.
[٤] الكافي: ٢ / ٦٤١ / ٨، الخصال: ٨٧ / ٢٠، البحار: ٦٨ / ٨ / ١١، في نسخة ألف زيادة " النذل الرجل الخسيس ".
[٥] مسجد سماك: بالكوفة منسوبة إلى سماك بن مخرمة بن خمين بن بلث الأمدي من بني الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة، (معجم البلدان: ٥ / ١٢٥).
[٦] لم أعثر له على مصدر، في نسخة ألف هكذا " إذا اوتيتم فغضوا الطرف وردوا الضلالة ".