مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٨
() - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حريم المؤمن في الصيف باع [١] [٢]. () - عنه (عليه السلام) قال: من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل يصلي الله عز وجل وملائكته عليه حتى يقوم [٣]. () - وقال (عليه السلام): جلوس المؤمن في المسجد رباطه [٤] [٥]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث يصفين ود المرء لأخيه المسلم: يلقاه بالبشر إذا لقيه، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه، ويدعوه بأحب الأسماء إليه [٦]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإتكاء في المسجد رهبانية العرب، إن المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته [٧]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): لا يقيمن أحدكم أخاه من مجلسه ثم يجلس فيه [٨]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إذا جلستم إلى المعلم أو جلستم في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية [٩]. () - وقال (صلى الله عليه وآله) في وصية لأبي ذر: يا أبا ذر، من أحب أن يتمثل له الرجال
[١] الباع: قدر مد اليدين. (القاموس المحيط: ٩١٠).
[٢] الفقيه: ٣ / ١٠٢ / ٣٤١٩.
[٣] تحف العقول: ٤٨٦، البحار: ٧٢ / ٤٦٦ / ١٢.
[٤] الرباط في الأصل: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة. فيكون مصدر رابطت: أي لازمت. يعني إن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المعاصي (النهاية: ٢ / ١٨٥).
[٥] لم أعثر له على مصدر.
[٦] الكافي: ٢ / ٦٤٣ / ٣.
[٧] الكافي: ٢ / ٦٦٢ / ١، دعائم الإسلام: ١ / ١٤٨، التهذيب: ٣ / ٢٤٩ / ٤، البحار: ٨٠ / ٣٨٠ / ٤٩.
[٨] مسند أحمد: ٢ / ١٢٤، صحيح مسلم: ٧ / ٩، سنن الترمذي: ٤ / ١٨٢ / ٢٨٩٧، مستدرك الوسائل: ٩ / ١٥٩ / ١٠٥٤٩.
[٩] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٠٤ / ٩٨٠٥.