مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٠٠
وإذا كذب قال الله: كذب وفجر [١]. () - وقال علي (عليه السلام): الصدق يهدي إلى البر، والبر يدعو إلى الجنة، وما يزال أحدكم يصدق [٢] حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة من كذب حتى يكون عند الله صادقا [٣]. () - وقال أيضا (عليه السلام): إن من حقيقة الإيمان أن يؤثر العبد الصدق حتى نفر عن الكذب [٤] حيث ينفع، ولا يعد المرء بمقالته علمه [٥]. () - وقال أيضا - في خطبة طويلة -: أيها الناس، ألا فاصدقوا إن الله مع الصادقين، وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان، ألا إن الصادق على شفا منجاة وكرامة، ألا إن الكاذب على شفا ردي وهلكة [٦]. () - عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: أربع من كن فيه كمل إسلامه ومحصت ذنوبه ولقى ربه وهو عنه راض: وفاء لله بما يجعل على نفسه للناس، وصدق لسانه مع الناس، والاستحياء من كل قبيح عند الله وعند الناس، وحسن خلقه مع أهله [٧]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كونوا دعاة للناس إلى الخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع [٨]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: يا ربيع، إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله
[١] الكافي: ٢ / ١٠٥ / ٩، البحار: ٦٨ / ٧ / ٧.
[٢] ليس في نسخة ألف " يصدق ".
[٣] جامع الأخبار: ٢٦٨ / ٧٢٤، مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٥٥ / ٩٩٨٨.
[٤] في نسخة ألف " حيث يصر على الكذب ".
[٥] تحف العقول: ٢١٧، البحار: ٧٥ / ٥٦ / ١١٣.
[٦] الفقيه: ١ / ٢٠٥ / ٦١٣ وفيه " مخزاة " بدل " ردى "، البحار: ٧٤ / ٢٩٤ / ٢.
[٧] المحاسن: ١ / ٦٩ / ٢١، الخصال: ٢٢٢، البحار: ٦٦ / ٣٨٠ / ٣٨.
[٨] الكافي: ٢ / ١٠٥ / ١٠، البحار: ٦٧ / ٣٠٣ / ١٣.