مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩٤
() - قال (صلى الله عليه وآله): بجلوا المشائخ فإن تبجيل المشائخ من إجلال الله عز وجل، ومن لم يبجلهم فليس منا [١]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أطولكم أعمارا إذا سددوا [٢]. () - عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، قال: جاء رجلان إلى النبي (صلى الله عليه وآله) شيخ وشاب، فتكلم الشاب قبل الشيخ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): الكبير الكبير [٣]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: يا صاحب الشعر الأبيض والقلب الأسود، أمامك النار وخلفك ملك الموت، فماذا تريد أن تعمل ؟ كنت صبيا وكنت جاهلا، وكنت شابا وكنت فاسقا، وكنت شيخا وكنت مرائيا، فأين أنت وأين عملك ؟ [٤]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة [٥]. () - مر برسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل وهو في أصحابه، فقال بعض القوم: مجنون، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بل هذا رجل مصاب، إنما المجنون عبد أو أمة أبليا شبابهما في غير طاعة الله [٦]. () - عن الصادق عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه الله من الأدواء الثلاثة: من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين خفف الله
[١] كنز العمال: ٩ / ١٥٦ / ٢٥٥٠٣، البحار: ٧٢ / ١٣٦ / ٢.
[٢] الزهد للحسين بن سعيد: ٣٠ / ٧٥، السنن الكبرى: ٣ / ٣٧١، مستدرك الحاكم: ١ / ٣٢٩.
[٣] مستدرك الوسائل: ٨ / ٣٩٣ / ٩٧٧٣.
[٤] لم أعثر له على مصدر.
[٥] الكافي: ٢ / ٦٥٨ / ٢، ثواب الأعمال: ٢٢٤، جامع الأحاديث للقمي: ١١٨، النوادر: ٨، إرشاد القلوب: ١٨٥، البحار: ٧٢ / ١٣٧ / ٥.
[٦] البحار: ١ / ١٣١ / ٢١.