مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٤٣
على إنفاقه، وإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته، واعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان [ الله ] به [١]، وطاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيئات وذخيرة للمؤمنين، ورفعة في حياتهم ومماتهم وجميل الاحدوثة عنهم [ بعد ] موتهم [٢]، ألا وإن المال يزول كزوال صاحبه والعلماء والعلم باقون ما بقي الدهر، والعلم حاكم والمال محكوم عليه [٣]. () - ثم قال (عليه السلام) في خطبة: كيل يكال بلا ثمن لو كان من سمعه يعقله فيعرفه ويؤمن به فيتبعه وينهج منهجه فيفلح به [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن تعلمه أهله [٥]. () - عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من عمل بما علم كفى مالا يعلم [٦]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من يصدق فعله قوله فهو الرجل التام، ومن لم يصدق قوله فعله فإنما يوبخ نفسه [٧]. () - عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العلم مقرون إلى العمل، فمن علم عمل ومن عمل علم، والعلم يهتف بالعمل فإن [٨] أجابه وإلا ارتحل عنه [٩].
[١] في نسخة ألف " به الله ".
[٢] في نسخة ألف " بعد موتهم ".
[٣] تحف العقول: ١٩٩، الكافي: ١ / ٣٠ / ٤، البحار: ١ / ١٧٥ / ٤١.
[٤] البحار: ٢٣ / ٥٥ / ١١٦ وفيه " كلام يكال "، مستدرك الوسائل: ١٧ / ٢٨٧ / ٢١٣٦٤.
[٥] الكافي: ١ / ٤١ / ٣ وفيه " عباد الله " بدل " أهله "، تحف العقول: ٣٦٤، عدة الداعي: ٦٣، البحار: ٢ / ٢٥ / ٨١.
[٦] التوحيد: ٤١٦، ثواب الأعمال: ١٦١، أعلام الدين: ٣٨٩، البحار: ٢ / ٣٠ / ١٤.
[٧] لم أعثر له على مصدر.
[٨] في الأصل " فمن ".
[٩] الكافي: ١ / ٤٤ / ٢، عدة الداعي: ٦٩، البحار: ٢ / ٤٠ / ٧١.